البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٥٥/١ الصفحه ٣١٠ : البازيار ، فلما انتهينا إذا
جبلان بينهما سدّ مسدود حتى ارتفع على الجبلين بعد ما استوى بهما ، وإذا دون السدّ
الصفحه ٢٦٤ : له سقفا من خشب يلقي عليه التراب ، ويدخل الرجل
بعياله ويضرم فيه النار حتى يحمى ، وإذا صار إلى غايته رش
الصفحه ٥٧٣ : ، وكان في قرية من قرى
الشام ، ففطن لشأنه رجل من أهلها يقال له صالح ، فأحبه حبا شديدا ، وكان يتبعه حيث
ذهب
الصفحه ٢٦١ : فإنما أنا أحد رجلين
: إما رجل استودع أمانة فهو حقيق أن يردها على من أودعه إياها ولن يسلم الرجل
الخير
الصفحه ٤٤٣ :
، فأقبل عليه بها وقال : اجلس ، فجلس ، حتى إذا أكل انصرف عمر رضياللهعنه وقام الرجل فاتبعه ، فظن عمر أنه
الصفحه ٣٦٤ : صلىاللهعليهوسلم إذا قتل حمزة حين أخرجه.
قال الإمام عبد
القاهر في كتاب «الإمامة» من تأليفه : أجمع فقهاء الحجاز
الصفحه ٢٨ : الخط من أهل أزقار ، ولأن
الرجل منهم صغيرا كان أو كبيرا إذا تلفت له ضالة أو عدم شيئا من أموره خط لها في
الصفحه ٢٢ : ، فلما رأى ذلك نزل عن ناقته وعقلها ثم استل سيفه ودخل من باب الحصن
؛ فلما خلف الحصن بشيء إذا هو ببابين
الصفحه ٣٧١ :
يلقحن من شجر
عندهن يأكلن منه. ويذكر أن الذهب عندهن عروق مثل الخيزران ، وأنه وقع إليهن رجل
فهممن
الصفحه ٢٠٦ :
غسل رجل من
المسلمين فلما دخلت وكشفت عن وجهه إذا بحية في حلقه سوداء فخرجت ، ثم قلت لها :
أيها
الصفحه ٢٧٥ : ملك من ملوك النصارى إذا اجتمع بالبابه أن ينبطح على
الأرض بين يديه ، فلا يزال يقبل رجلي البابه ولا يرفع
الصفحه ٣٢٣ : ، فقال : ما في هذه
المدينة رجل غير هذا الشيخ ، يقف حتى يشاهد ما نفعل بأصحابه ، ثم قتلوا عن آخرهم
وهو ينظر
الصفحه ٣٧٦ : رجل قد أقبل على بعير ، وقد أنشد
بعضهم البيتين ، فقال لهم الراكب ، هذا ضارج عندكم ، وإذا العين إلى
الصفحه ٤٤٨ : وخمسون ألفا ، واستشهد من المسلمين مائة رجل ، ويقال
مائتان ، وجميع من شهد القادسيّة من المسلمين بضعة
الصفحه ٢٩٩ : يوفرن شعر العانة ويحلقن شعر الرأس ، وحدث رجل ممن دخل تلك
البلاد أنه رأى منهن امرأة وقفت على رجل من العرب