البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٥/١٢١ الصفحه ٤٤٩ : للسليطين لا ليحيى بن علي ، وكان هذا الملثم
قد كتب له به السليطين بطليطلة حين سفر إليه رسولا عن يحيى بن علي
الصفحه ٤٥٥ :
أفنت قديد
رجاليه
وهناك مات القاسم
بن محمد حتف أنفه. وفي الكتب القديمة أن قديدا هو الوادي الذي
الصفحه ٤٦٠ : بأسباب
متينات القوى
نكبها الله
ثنيات الردى
وكتب خالد رضياللهعنه وهو مقبل إلى
الصفحه ٤٦٥ : بها الكتب فإذا جفّت قرئت في الظلام كما
تقرأ بالنهار في ضوء الشمس ، وفيه سمكة من صدرها إلى رأسها مثل
الصفحه ٤٦٦ : ، ومدينتها
الأولية المذكورة في كتب القياصرة مدينة شذونة التي تعرف في عصرنا بمدينة ابن
السليم (٤) وبنو السليم
الصفحه ٤٧٢ :
قالوا (١) : وأصل كتب الهند وسننهم من قمار ، وحكمهم أن من ذبح بقرة
ذبح بها ، وعباد قمار لا يقربون
الصفحه ٤٧٣ : .
(٤) ص ع : وقنا ؛ وهي
ـ بكسر القاف ـ كما عند ياقوت ، مدينة لطيفة بالصعيد بينها وبين قوص يوم واحد ،
وربما كتب بعضهم
الصفحه ٤٨٣ : الكنيسة العظمى ورفع فيها الصلبان كتب بذلك إلى جميع
البلدان ، فبهذا السبب صار عيد الصليب ، وهو لأربع عشرة
الصفحه ٤٩٦ : وورد عند المسعودي ١ : ٢١٤ ، والادريسي (ق) : ٦٨ ، ٦٩ جنجس.
وكتب «كنك» في نخبة الدهر : ١٠٠ ، وجاء
في
الصفحه ٥٠٠ : ، كتب إلى النعمان أن سر إلى
نهاوند فأنت على الناس ، فسار وكان من وقعة نهاوند ما كان.
كسير
وعوير
الصفحه ٥٠١ : رضياللهعنه : كانت الكوفة منزل نوح عليهالسلام ، والكوف الاجتماع.
وكتب عمر (١١) بن الخطّاب إلى سعد بن أبي
الصفحه ٥٠٢ : سعد رضياللهعنه بالخبر ، وكتب عمر إلى سعد رضياللهعنهما يأمره بنزوله ، فارتحل سعد رضياللهعنه
الصفحه ٥٢١ : ) الادريسي (م) : ٣٢ ، وانظر تقويم البلدان : ١٨٩ ، وياقوت (مازر).
(٣) كتب عنه الأستاذ
حسن حسني عبد الوهاب
الصفحه ٥٢٣ : والآخرة ، قال فيها علي بن رضوان المصري : وقد وضع (٩) العارف ارسطاطاليس مقالة كتبها على طريق البلاغة جمع
الصفحه ٥٢٩ : ء وحلوان وتكريت
والموصل ، ثم تحولوا إلى الكوفة بعد ، وكتب سعد إلى عمر رضياللهعنهما بفتح المدائن وبهرب ابن