البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٩/١٢١ الصفحه ٣٨٣ : الطاق ، فعاينوا منه مؤيسا لهم ، فكتب صاحب الجيش إلى الخليفة أنه لا يمكنه
في الحرم والخزائن شيء ، فكتب
الصفحه ٣٨٦ : حارة تفور في الصيف والشتاء لا تنقطع فتدخل المياه الحارة إلى حماماتهم فلا
يحتاجون إلى وقود.
وإليها
الصفحه ٣٩٤ :
لا ينبغي أن يكون بموضع آلة جمال إلا ما يكون فيها ، وكانت توضع على مذبح كنيسة
طليطلة فأصابها المسلمون
الصفحه ٤٠٩ : أن عسكر
المسلمين لمّا توجّهوا إلى عدوّهم نزلوا العذيب.
العذراء
(٢) : اسم لدمشق ، وقد مرّ ذكرها
الصفحه ٤١٤ : العباسي وافتتحها
في شهر رمضان سنة ثلاث وعشرين ومائتين بسبب ان الروم خرجت إلى زبطرة فقتلوا الرجال
وسبوا
الصفحه ٤١٩ : استبشر ، وتكلف
الشعراء له بهجو آل المهلب فأكثروا ، وبعث يزيد هلال ابن أحوز المازني في طلب آل
المهلب
الصفحه ٤٥٨ : ، وقد وصل
بينهما بساباط يسلك الناس تحته من المحجة العظمى التي بين الجامع والقصر إلى باب
القنطرة ، وكان
الصفحه ٤٦٠ :
فدعا خالد (١) رضياللهعنه بالأدلة ، فارتحل من الحيرة سائرا إلى دومة ، ثم طعن في
البرّ إلى قراقر
الصفحه ٤٦٦ :
منها وباقيها طويل
مثل الحية في طول عشرين ذراعا ، ولها أرجل كثيرة كأمثال المنشار ، وصدرها إلى آخر
الصفحه ٤٦٧ :
(٣) : بناء كان أبرهة الحبشي بناه بصنعاء إلى جنب غمدان ، وكتب
إلى النجاشي ملك الحبشة : إني قد بنيت لك بصنعا
الصفحه ٤٨٦ :
وشرق ، وتوازي
الشاقة ومازر ، وبينهما مجرى ، وكذلك من قوصرة إلى بر إفريقية مجرى. وجزيرة قوصرة
ترى
الصفحه ٥١٧ :
صغيرة ليس بها شيء
من الصناعات المستعملة ، وتجارتهم قليلة ، ولهم جمال ومعز ، ومن مانان إلى مدينة
الصفحه ٥١٩ :
[بقية] ذلك الماء
في سروب القصر. ومن أغرب الغرائب جلب الماء الذي كان يأتي إلى القصر على عمد مبنية
الصفحه ٥٣١ : إليهم خالد في تعبئته ، فاقتتلوا على حنق وحفيظة ،
ودعا قارن إلى البراز ، فبرز له خالد وأبيض الركبان معقل
الصفحه ٥٣٦ : ، ومنهم من رجع
إلى حمص ، ومنهم من لحق بقيصر ، فكانت قتلاهم في المعركة خمسمائة ، وقتلوا وأسروا
نحو خمسمائة