البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢١/١٠٦ الصفحه ٢٠٥ : يؤذيها فإذا ورقة آس ملصقة بعكنة من عكنها وكان ينظر إلى مخها ولين
بشرتها فقال لها : أي شيء كان يغذوك أبوك
الصفحه ٢٤٩ :
فأخبرا أهلها
بالظفر ، وسبق غلام من بني سعيد إلى البصرة فأتى الأحنف فأخبره حتى انتهى إلى أمر
الصفحه ٣٥٨ : الجعدي :
كليب لعمري كان
أكثر ناصرا
وأيسر جرما منك
ضرج بالدم
فنظر إلي
الصفحه ٤٥٥ : تعالى ، توجه بجنده إلى مكة قاصدا لحرب ابن
الزبير ، فمات بقديد لأربع بقين من محرّم سنة أربع وستين ، بعد
الصفحه ٤٩٠ : هو لمن خرج من مكّة إلى اليمن ، وليس من هذين الطريقين في شيء ؛ وكان
دخول النبي صلىاللهعليهوسلم من
الصفحه ٥٠٨ :
العامة مكبح (١) وعليه صنم آخر ، فيخيل إلى الناظر أن ذلك البنيان موضوع
على أعناقهم ، وانفردت بهذه
الصفحه ٥٢٠ : ؛ وخلف هذا هو المعروف ببناء المساجد والقناطر
والمواجل ، فحاصرها ومات وهو محاصر لها ، فكتبوا إلى أبي عبد
الصفحه ٥٤٨ : الديماس الجنوبية من
أعلاه إلى أسفله مصب للماء ، حتى وصل إلى الأرض فدلّ أن الماء كان مجلوبا من موضع
هو أرفع
الصفحه ٥٥١ : فهو أعجب وأعجب.
وقد تنازع الناس
في أمر فرعون موسى ، فمنهم من رأى أنه من العماليق ، ومنهم من قال : هو
الصفحه ٦٠٨ :
المشرق إلى بلاد المغرب وإلى سجلماسة وغيرها.
وجرة
(١) : بالراء المهملة ، على ثلاث مراحل من مكّة في طريق
الصفحه ٢١ : حتى يرجع إلى حرزه.
ثم غزا الوليد بن
عقبة رضياللهعنه أذربيجان وأرمينية في السنة التي بويع فيها
الصفحه ٢٠٨ : الكدر
ولم يزل (٣) عمران الحيرة يتناقص مذ بنيت الكوفة إلى أيام ـ المعتضد ،
فإنه استولى عليها
الصفحه ٣١٥ : الذي سكروه فوقعت رجله على شيء فأخرجه فإذا هو [صحفة] فضة ، ثم غاص أيضا
فأخرج شيئا آخر ، فعلم بذلك
الصفحه ٣٨٩ : بئر أبي الكنود. ومن طرابلس إلى جبل نفوسة ثلاثة أيام ،
وطرف هذا الجبل الخارج في البحر هو طرف أوثان ما
الصفحه ٤٢٥ : ، جبل بمكة ، وذلك حين هاجر صلىاللهعليهوسلم إلى المدينة اختفى فيه هو وأبو بكر رضياللهعنه ، من قريش