البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٥/٩١ الصفحه ٢٧٩ : وأمر أبا
الفرخان ببناء مدينة الري الحدثى ، وكتب لهم نعيم كتابا أعطاهم فيه الأمان لهم
ولمن كان معهم من
الصفحه ٢٨٤ : فيها بخاصته وعامته ، وخلع الخليفة إلا من
الاسم الخلافي ، ورتب فيها جلوس وزرائه ، ورؤوس امرائه ، وكتب
الصفحه ٢٨٥ : ء من الكتب
في حدّه الحدّ
بين الجدّ واللعب
يقول فيها :
يا يوم وقعة
الصفحه ٢٩٠ : محلاتهم ، فلا يكاد الخارج منهم عن المحلة يخطئ ذلك
من لقاء ابن عباد لكثرة تطوافه عليهم.
ثم كتب يوسف إلى
الصفحه ٢٩١ : آخرون : كلا الرجلين أسرّ حسوا في ارتغاء (٢) وان كان ابن عباد كان أحرى بالصواب.
وكتب ابن عباد إلى
ابنه
الصفحه ٣٠١ : قائمة وكتب أسماءهن في الديوان فلم
يكن أحد يطلق امرأته ولا يفارقها ، وجعل في كل موضع سويقة فيها عدة
الصفحه ٣٠٥ : آمل ، ودانوا لسلم بن
زياد وهو يومئذ عامل سجستان ، ففرح بذلك وعقد لهم وأنزلهم تلك البلاد ، وكتب إلى
الصفحه ٣٠٧ : ، فحضره أشياخ كتامة وأمر بالكتب إلى الأمصار أن
أبا عبد الله أحدث حدثا فطهرناه بالسيف ولم تمنعنا رعاية الحق
الصفحه ٣٠٨ : بعدها ، وسائر
كتب التفسير ، وتاريخ الطبري ١ : ٣٢٥ ـ ٣٤٣.
(٤) ص ع : صعبة
وصعدة.
(٥) يختلف رسم هذه
الصفحه ٣٠٩ :
__________________
(١) انظر تفسير
القرطبي ١١ : ٦٢ ، والثعلبي : ٣٦٥ ؛ وفي قصة «يأجوج ومأجوج» اجمالا تراجع كتب
التفسير المتعلقة
الصفحه ٣١٩ : عليها ،
وعلقات الثمار وعقد الزيتون وقباب الجلوس للسادة هناك فهي إحدى متنزهات الدنيا.
ومن صور رسالة كتب
الصفحه ٣٢٨ : ، وكتب موسى إلى الوليد
بن عبد الملك انه سار إليك يا أمير المؤمنين من بني سقوما مائة ألف رأس ، فكتب
إليه
الصفحه ٣٢٩ : محاذية راسه ، وأخذ
أبو موسى رضياللهعنه خاتمه ، وفصه حجر أحمر ، نقشه دبان مختلفة أوساطه ، ووجدت
معه كتب
الصفحه ٣٣١ : به ، فطلب الصلح ، وكتب إلى عتبة
فأجابه إلى ذلك على الأهواز كلها ومهرجان ما خلا نهر تيرى ومناذر وما
الصفحه ٣٤٣ : على البحر ،
يرى من البحر على مجرى ونحوه ، وفيه يقول ابن صارة (٣) واستغفر الله من كتب هذا الاستخفاف