البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٥/٦١ الصفحه ٩٥ : لله تعالى ،
فخطب فقال : (سَلامٌ عَلَيْكُمْ
كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ
الصفحه ١٠٧ : الناس تزجية وبلغة لما تقدم إليهم عمر رضياللهعنه ألا يرفعوا فوق القدر ، وكان عمر رضياللهعنه كتب إلى
الصفحه ١١١ : ، وأكثر من كان فيه في هذا الوقت القريب (٢) الورّاقون أصحاب الكتب فإن به أكثر من مائة حانوت
للورّاقين
الصفحه ١١٥ : الذي توفي منه وكان أبلّ منه وطمع
له في البرء ، وكتب بذلك إلى تونس وتوجه إليه منها الطلبة وغيرهم يهنئونه
الصفحه ١١٦ : صلىاللهعليهوسلم من أهل السابقة والقدم. فانصرف عمر رضياللهعنه إلى المدينة وكتب إلى المثنى بن حارثة بأن يدعو من
الصفحه ١١٨ : وحكمت في
مملكته لقادر أن يغير مآربك ، فاغتاظ السفّاح من ذلك وكتب إليه : ويلك ، أما كان
لك في أدب الله
الصفحه ١٢٣ : ، إن الله مظهرك على الأرض كلها فهب لي
قريتي من بيت لحم ، قال صلىاللهعليهوسلم : «هي لك» وكتب له بها
الصفحه ١٣٢ : خلّ
وقسطي عسل وقسطي زيت ، وعلى العبد نصف ذلك ، وكتب في رجب سنة أربع وتسعين من
الهجرة.
تدلس
الصفحه ١٤٠ : رضياللهعنه سار بعد فتح الأهواز والسوس إلى تستر وبها شوكة العدوّ
وحدّه وكتب إلى عمر رضياللهعنه يستمدّه
الصفحه ١٤٣ : جميعا رحمة الله
عليهم ، وقبر عقبة اليوم بتهودة على مقربة منها بمرحلة.
توريز
: وهي المعروفة في
كتب
الصفحه ١٤٧ : .
(٣) الطبري : باهان.
(٤) الادريسي (د / ب)
: ٩٢ / ٦٤ وقد كتب «تاكلات» ، ويكتب تيكلات في بعض نسخ نزهة المشتاق
الصفحه ١٥٠ : آفة وأنه ستبقى من العالم بقية يحتاجون فيها إلى علم ، فبنى هو وأهل عصره
الأهرام والبرابيّ وكتب علمه
الصفحه ١٥٤ : صلىاللهعليهوسلم وحياة أبي بكر رضياللهعنه حتى خرج من الدنيا. ثم بعث إلى أهل ايليا فصالحهم على ما
هو مذكور في كتب
الصفحه ١٦١ : ليبرّ قسمه وصلبهم نحو فرسخين وبنى مدينة جرجان وقصبتها وكتب يزيد إلى
سليمان :
ان الله تعالى قد
فتح
الصفحه ١٦٥ :
فإنّ أبا عبيدة قد
أحيط به ، وكتب إليه : سرّح سهيل بن عدي إلى الجزيرة في الجند وليأت الرقة فان أهل