البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢١/٤٦ الصفحه ٥٢٥ : كاسدة ، ومن مدين إلى أيلة خمس
مراحل.
ومدين الذي سميت
به البلدة هو مدين بن إبراهيم عليهالسلام. وفي
الصفحه ٥٥٦ : كثيرة الحبوب والكروم والفواكه ، ومنها تحمل
الأطعمة والشراب إلى الأقاليم الموالية لها ، ويختلف إلى مدينة
الصفحه ٥٨٥ : بيوراسف : أبواب الملوك
تحتاج إلى خصال : عقل وصبر ومال ، وتحت هذه الكتابة مكتوب بالعربية : كذب بيوراسف
الصفحه ٣٥٧ : الجن أن تبنيه لبلقيس (٥) وفيه كانت مملكة خولان.
الصرح
(٦) : هو البناء الذي بناه نمرود بن قاش بأرض
الصفحه ٣٥٩ : الدخان وهاتوا الشمع. ودخل الحسن على ابنته بوران لما اجتلاها
المأمون وأجلست إلى جنبه ومعه ست لآل عظيمة
الصفحه ٥٦٣ : بالتطهر منها واظهار التوبة ثم صعدوا
إلى التل داعين ؛ وفي هذا التل بناء عظيم هو رباط يشتمل على بيوت كثيرة
الصفحه ٢٢ : وزعفران ، فلما عاين الرجل ما عاين ولم ير فيها أحدا هاله
ذلك وأفزعه ، ثم نظر إلى الأزقة فإذا هو بالشجر في
الصفحه ٣٢ : بأنقرة فرأيت صورة امرئ القيس فإذا هو رجل مكلثم
الوجه ، يريد مستدير الوجه ، وكانت الروم اتخذت صورة امرئ
الصفحه ٣٠٨ :
سحول
(١) : قرية باليمن أو واد ، إليها تنسب الثياب السحولية
والملاحف السحولية ، وقيل : هو واد بقرب
الصفحه ٥٦٠ : [ونبش] وصلب.
ولما احتضر فيه (٢) وهو متوجه إلى مكّة لحرب ابن الزبير سنة أربع وستين دعا
الحصين بن نمير
الصفحه ٢٠٩ : والبلاد.
فوجم خالد لما سمعه وعرف من هو ، وكان مشهورا في العرب بصحة العقل وطول العمر ،
قال : ومعه سم ساعة
الصفحه ٣٣٨ :
وشبام (١) حصن منيع جامع آهل في قنة جبل شبام ، وهو جبل منيع جدا لا
يرتقى إلى أعلاه إلا بعد جهد
الصفحه ٤٦ : إلبيرة
هو الذي ينتشر في البلاد ويعمّ الآفاق ، وكتان هذا الفحص يربي جيده على كتان النيل
ويكثر حتى يصل إلى
الصفحه ٥٤٧ : لحظه السلطان بعينه
فقال للحاجب : إن صدق ظني فذاك الشخص الذي من صفته كذا الناظر إلى جهتنا هو ابن
الصفحه ٥٢ : ، وكانت أقش قبل هذا منسوبة إلى غرسية بن لب ، وهي مبنية بالصخر
المربع الكبير ، وهي على نهر كبير يدخل منه