البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٥/٤٦ الصفحه ٢٦ : رضياللهعنه كتب إليه بأن الروم قد أجلبت على المسلمين بمجموع عظيمة
وقد رأيت أن نمدّهم باخوانهم من أهل الكوفة
الصفحه ٢٨ : : ١٧٨ أزواوا.
(٢) كتبه آزقار ـ بالمد
ـ في الادريسي (د) : ٣٦ وانظر الادريسي (ب) : ٢٢.
(٣) كتبت بمدّ
الصفحه ٢٩ : العجلي ، وكتب ازدشير إلى بهمن أن سر حتى تقدم ألّيس
بجيشك إلى من اجتمع بها من فارس ونصارى العرب ، فقدم
الصفحه ٣٣ : ، وروي عن عثمان رضياللهعنه أنه كتب إلى من انتدب إلى غزو الأندلس : أما بعد ، فإن
القسطنطينية إنما تفتح
الصفحه ٣٥ : أيّاما يشن الغارات ، وشاع الخبر عند المسلمين ، فآنسوا
بيليان ، وذلك عقب سنة تسعين.
وكتب موسى إلى
الوليد
الصفحه ٣٨ : دفن في كنيسة بانطاكية وانه قتل في شهر آب.
__________________
(١) سقط الاسم من ع
وكتب في ص : اندراق
الصفحه ٤٥ : صفرة كتب إلى الحجاج وهو مواقف للازارقة
يسأله أن يتجافى عن اصطخر ودرابجرد لأرزاق الجند ففعل ، وقد كان
الصفحه ٥٠ : بالنقر كتابة عربية قرئت فإذا هي : يا بني اسماعيل
انتهيتم فارجعوا فهاله ذلك وقال : ما كتب هذا إلا لمعنى
الصفحه ٦٧ : المشتاق :
١٤٣ (نسخة آيا صوفيا) ، والادريسي (ق) : ٧٦ ، وكتبها : أوريسين ، وهذا الشكل يرد
في مخطوطة أياصوفيا
الصفحه ٦٨ : أبو عبيدة بن
الجراح رضياللهعنه أمير الجيش قد كتب إلى بطاركة إيليا يدعوهم إلى الإسلام أو
أداء الجزية
الصفحه ٦٩ : الجعيد فصالحه ،
وكتب له عمر رضياللهعنه كتابا (١) أمّنهم فيه على أنفسهم وذراريهم ونسائهم وأموالهم
الصفحه ٧١ : .
(٤) معظمه عن ابن
حوقل : ٤١٧ ـ ٤١٨ ، ٤١٦.
(٥) كذا ورد في
المخطوطتين ، ويبدو فيه بتر.
(٦) كتبها البكري
الصفحه ٧٨ : من
يستنفر من أهل الجزية فتوضع عنه جزية تلك السنة التي استنفر فيها ، وكتب سراقة
بذلك إلى عمر
الصفحه ٨٢ :
الأبيض من أعلاها
إلى أسفلها قد نقشت أحسن نقش وأنزلت بالذهب واللازورد ، وكتب فيها الكتابات الحسنة
الصفحه ٩٤ : البناء على ذلك الأساس ، ولما قتل ابن الزبير رضياللهعنهما ودخل الحجاج مكة كتب إليه عبد الملك ان ابن