البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٩/٤٣٦ الصفحه ٣٠٨ :
أرى سواما
تروّح بالخورنق
والسدير
قالوا : وسمي
سديرا لأن العرب لما نظرت إلى
الصفحه ٣١٥ : المسلمون وحبسوا عنه الماء وأخرجوا جميع ما فيه ، ونظر
رجل من المسلمين في تلك الكنيسة ذات السمكين إلى حمام
الصفحه ٣٣٦ : عيون وأودية عليها كثير من الأرحاء ، وكان بها خلق
كثير فانتقلوا إلى الشاقة ولم يبق به إلا رجال قلائل
الصفحه ٣٦٢ : زمانهم ممن همته دنيا ينالها ولذة يبلغها ، بل يصرفونه إلى قرى
الأضياف ومواساة الناس وسبل الجهاد وعمارة
الصفحه ٣٨٤ : ذلك أيام المأمون
وصدرا من خلافة المعتصم بالله نحوا من ست سنين ثم انه كفر وغدر ، فكتب المعتصم إلى
عبد
الصفحه ٣٨٩ :
كان سنة سبع وخمسين وثلثمائة] زحف ابن نوح صاحب خراسان بعساكر جرارة إلى طرسوس
وأوقع بالروم وهزمهم
الصفحه ٣٩٠ : بين البحر والمدينة سور ، وكانت سفن البحر شارعة في مرساها إلى بيوتهم ، فنظر
المدلجي وأصحابه فإذا البحر
الصفحه ٣٩٢ : اليوم عن صنعته. وذكر شيخ ثقة من أهل
شبرانة يقال له ابن زيدان أنه كان يخرج في السرايا إلى تلك الناحية
الصفحه ٤١٢ :
رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى هوذة ، فضيفته وأكرمته ، فأخبرني من خبر هوذة وأنه لم
يسلم وأنه ردّ ردّا
الصفحه ٤٢٥ : ، جبل بمكة ، وذلك حين هاجر صلىاللهعليهوسلم إلى المدينة اختفى فيه هو وأبو بكر رضياللهعنه ، من قريش
الصفحه ٤٣٦ : احتاج إليه فيأتي إليه النفر الكثير فيكفيهم ويرجع إلى
حدّه لا يغيض ولا يغور. وذكر من رآه أنه جاءه في نيف
الصفحه ٤٥٠ : ء بها صعب ، ثم ركب يتصيد فمرّ في سيره إلى سرّ من رأى ، وهي
صحراء لا عمارة بها ولا أنيس إلا ديرا للنصارى
الصفحه ٤٩٧ : سبحانه وتعالى فيه (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ
وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً) (آل عمران : ٩٦
الصفحه ٤٩٩ : الأساس ، وكان البناة يبنون من وراء الستر ، والناس يطوفون من خارج ، فلما
ارتفع البنيان إلى موضع الركن
الصفحه ٥٠١ : (٧) رضياللهعنه هدم حائطه وأفضى به إلى البقيع ، وكان عثمان رضياللهعنه يمر بحش كوكب ويقول : يدفن هنا رجل صالح