البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢١/٣١ الصفحه ٣٤٣ : أخذ
المنصور في الرحيل إلى مراكش.
شلير
(٢) : هو جبل الثلج المشهور بالأندلس ، وهو جبل البيرة ، وهو
الصفحه ١٨٢ : ، والجوزجان
اسم للناحية وليس بمدينة بل هو اسم كورة ، وأكبر مدن الجوزجان انبار واليهودية
وغيرهما ، وبانبار يقيم
الصفحه ٣٤٨ : (٧) : موضع في بلاد فارس منسوب إلى بوان بن ايران ابن سام بن
نوح ، وبوان هذا هو الذي ينسب إليه شعب بوان ، وهو
الصفحه ٤٩١ : الزاهد من هذا الموضع قالوا : الكرخ هو السوق العظمى مادة من قصر وضاح إلى
سوق الثلاثاء طولا مقدار فرسخين
الصفحه ٥١٩ :
[بقية] ذلك الماء
في سروب القصر. ومن أغرب الغرائب جلب الماء الذي كان يأتي إلى القصر على عمد مبنية
الصفحه ٥٩٥ : عشرة نفر إلى عشرين ، ولهراة من
الأرحاء ثلثمائة وأربع وعشرون ، وهذا الجبل الذي هراة في سفحه هو من آخر
الصفحه ٣٣ : بحر صنف (١) من الروم. وطول الأندلس من كنيسة الغراب التي على البحر
المظلم إلى الجبل المسمى هيكل الزهرة
الصفحه ٨٥ : ، كان المأمون بن الرشيد خرج إلى الصائفة
على طريق طرسوس فمرض بعين يقال لها عين البذندون وذلك سنة ثماني
الصفحه ٨٩ : البكري (ح) : ٢١٤.
(٩) هو فرفوريوس
الصوري صاحب إيساغوجي أو المدخل إلى علم المنطق.
(١٠) في هذا وهم
الصفحه ١٣٢ : وعدمت تدبير الملوك وصار ذلك توطئة لخراب البلاد.
ترشيش
: هو اسم لتونس ،
ونؤخّر الكلام عليها إلى موضع
الصفحه ٣٧٠ : ، ودفعها إلى بعض إخوانه تهاونا بالموت ولذة بالنقلة
ثم هوى بنفسه في النار.
صهيون
(٢) : كنيسة عند بيت
الصفحه ٢٣ :
وركبها ثم سار
راجعا يقفو أثر ناقته حتى رجع إلى اليمن ، فأظهر ما كان معه ، وأعلم الناس أمره
وما
الصفحه ٢٣٤ :
خرجت من مدينة
واسط تفرقت أنهارا آخذة إلى بطيحة البصرة ، ومقدار جريان الدجلة ثلثمائة فرسخ وقيل
الصفحه ١٥ : لهم (بَلْ هُوَ مَا
اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ) (الأحقاف : ٢٤)
وذلك أنّ عادا بغت
الصفحه ١٨٥ : مخرجه من بلاد الروم من عيون
تعرف بعيون جيحان على ثلاثة أيام من مدينة مرعش ، ويخرج إلى البحر الرومي وهو