البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٥/٣١ الصفحه ٤٣٦ : في
الحصون وقد قتل الله منهم مقتلة عظيمة ، وغلبوا على سواد الأردن وأرضها ، وكتب أبو
عبيدة إلى عمر
الصفحه ٤٦٧ :
(٣) : بناء كان أبرهة الحبشي بناه بصنعاء إلى جنب غمدان ، وكتب
إلى النجاشي ملك الحبشة : إني قد بنيت لك بصنعا
الصفحه ٤٧١ : ء بما تحمله ، وأشاع أنه يريد التنزه في جزائر
مملكته ، وكتب إلى ملوك الجزائر بما عزم عليه من زيارتهم
الصفحه ٥٤٣ : ، ولكني تركت عجوزا ولي
أخت أحب مطالعتهما ، فقال : اذهب فإنا قد أذنا لك ، فلما توجه إلى إفريقية كتب إلى
الصفحه ٥٥٢ : المسلمين بلاده
ونزولهم الفسطاط ، ولم يكن لديه علم ، راعه ذلك فنظر في توجيه الجنود إليهم. وكتب
عمرو إلى عمر
الصفحه ٥٥٤ : أحدا؟ فقالوا له :
سمعناه يكثر ذكر راهب الطور ، فبعث عمرو رضياللهعنه فأتى بخاتم المسجون ، وكتب كتابا
الصفحه ٥٧٦ :
على حكمنا ورأينا ، وجعل يكابدهم لما يرى من جزعهم ، وكتب على لسان أبي بكر رضياللهعنه كتابا إليه فيه
الصفحه ٥٨٢ : رضياللهعنه ليالي كالحيات يردن نهشه ، فسرّح رجلا وكتب إلى السّائب :
إن صادفك رسولي في الطريق فلا تصلنّ إلى
الصفحه ٣ : فقاتلوه فهزمهم المسلمون حتى ألجأوهم إلى
المدينة فطلبوا الأمان والصلح ، فأجابهم عياض إليه وكتب لهم
الصفحه ٦ :
على خاتم الإمام
وأظهر كتبا مفتعلة ووجدت له كتب فيها خداش الروح وفيها سأريكم دار الفاسقين بني
الصفحه ٨ : ثمانون الف مثقال ، وكتب في ذلك إلى عمر رضياللهعنه ، فكتب أن يحلف سلمة بالله لقد أخذتها يوم أخذتها وهي
الصفحه ١٢ : العظام ، وكتب خالد بن الوليد رضياللهعنه بالفتح إلى أبي بكر رضياللهعنه : أخبرك أيها الصدّيق أنّا لقينا
الصفحه ١٧ : والجواهر النفيسة ما لا يسعه وصف واصف ، وفيها من الكتب المستودعة فيها
طرائف الحكمة وكمال الصنعة ومن التماثيل
الصفحه ١٨ : والبرابي على
الاستقصاء في الكتب ، وفيما ذكرناه كفاية.
الأخدود : المذكور
في قوله تعالى (قُتِلَ أَصْحابُ
الصفحه ٢٠ : رضياللهعنه أذربيجان كلّها لعتبة بن فرقد وعادت أذربيجان سلما ، وكتب
عتبة بينه وبين