البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٩/٤٢١ الصفحه ١٠٣ : ، وفي قراه حصون
كثيرة وتسير منه إلى مدينة نقاوس ، وبناؤه بالحجارة الكبار القديمة ، ويذكر أهل
تلك الناحية
الصفحه ١٠٦ : أسرع غرقا ومغيض مائها في البحر ثم يخرج
ذلك إلى البحر الأعظم ثم إذا جاوز الأبلّة بعدة فراسخ يصب في دجلة
الصفحه ١١٠ : (١) : كنا نسير مع جرير بن عبد الله البجلي حتى انتهى إلى موضع
فقال : أيّ موضع هذا؟ قالوا : قطربل ، فحرك دابته
الصفحه ١٤٢ : الله ، قال
: بلغني انّ قوما يغزون إلى هذه الناحية فيستشهدون بها جميعا ؛ فقال عقبة : اللهم
أنا منهم
الصفحه ١٥٨ : وجوه الحيل في فتحها ودفعه لذلك النصراني واتفق معه بما يرضيه من المال
والجاه ، فتوجه إلى ملك القسطنطينية
الصفحه ١٧٢ : الروم
وغلبوه عليها وملكوها حتى استنقذها منهم عبد المؤمن بن علي في طلعته إلى افريقية
سنة أربع وخمسين
الصفحه ١٩٠ :
أخلاط من العرب والعجم ، ولها غلات واسعة وخصب وهي شرقي دجلة ، وبها مصب نهر الزاب
الكبير ، ومنها إلى
الصفحه ١٩٧ : شكله وغرابة صنعته ، واتصلت [الصنعة](٦) الخشبية إلى المحراب فتخللت صفحاته كلها حسنا على تلك
الصفة
الصفحه ٢٠٣ :
الدين بعساكره
وضيّق عليه وطال حصاره له ، ومع ذلك فالقوافل تمر من مصر إلى بلاد الافرنج إلى
دمشق
الصفحه ٢٠٨ : الكدر
ولم يزل (٣) عمران الحيرة يتناقص مذ بنيت الكوفة إلى أيام ـ المعتضد ،
فإنه استولى عليها
الصفحه ٢١٥ : ، وغربها مفازة الغزية ونواحي
جرجان ، وشمالها ما وراء النهر وشيء من بلاد الترك وجنوبها مفازة فارس وقومس إلى
الصفحه ٢١٨ : المسلمين ، وأعفاني من ذلك كله
ونقلني إلى دار حسنة وجعل فيها برطيسان (٦) يخدمني ، ونقل إلي من أردته من
الصفحه ٢٢٣ : : إن يقبلوا اليوم فمالي عله
هذا سلاح كامل وألّه وذو غرارين سريع السله وقالت : كأني بك جئت تطلب مختبأ
الصفحه ٢٤٠ : حتى اختل عقله وأوى إلى المارستان ، واشتهرت علّته وفضيحته
بالصبي ، فقيل له : اخرج وعد إلى ما كنت عليه
الصفحه ٢٨٥ :
الهندية والمتاع
الصيني وغيره ، وهي على نهر صغير ، ومنها إلى صنعاء مائة ميل واثنان وثلاثون ميلا