البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٩/٣٩١ الصفحه ٤٥٥ : تعالى ، توجه بجنده إلى مكة قاصدا لحرب ابن
الزبير ، فمات بقديد لأربع بقين من محرّم سنة أربع وستين ، بعد
الصفحه ٤٥٦ :
بصالح أيامي
وحسن بلائيا
وانتهى زفر بن
الحارث من هزيمته إلى قرقيسيا فغلب عليها ، واستقام الشام
الصفحه ٤٦١ : السور خندق عميق جدا أولي ، وترابه مستند إلى السور ، وفي السور
القبلي موضع فيه صخرة [عظيمة] منيعة منتصبة
الصفحه ٤٧٩ : قفصة (١).
وكان يوسف (٢) بن عبد المؤمن ملك المغرب لما طلع إلى إفريقية نزل على
قفصة فاستصعبت عليه
الصفحه ٤٩٠ : يحقن لهم دماءهم ففعل ، فلما سمع أهل فدك بذلك بعثوا إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم يسألونه أن يسيّرهم
الصفحه ٥٠٨ :
العامة مكبح (١) وعليه صنم آخر ، فيخيل إلى الناظر أن ذلك البنيان موضوع
على أعناقهم ، وانفردت بهذه
الصفحه ٥١٣ : الحجر الصلد ومناهر (٥) مفتوحة إلى أعلى الجبل لتنفيس الهواء (٦) ثم نفضي إلى بيت في داخل الجبل ظليم ممتلئ
الصفحه ٥٢٠ : بهذا الموضع نسي فتى موسى عليهالسلام الحوت ، ويوجد في هذا الموضع دون غيره حوت ينسب إلى موسى عليهالسلام
الصفحه ٥٢٤ :
ضرّهم ، فيوظف
الأمور وظائفها ، ويجعل بين طبقاتها (١) حدودا تزايل بينها ، ثم يأخذ لنفسه آلة
الصفحه ٥٣٧ :
ابن زياد وقال له
: إنك شيخ بني عبد مناف فلا تفعل (١) ، فسار مروان [إلى الجابية من أرض الجولان
الصفحه ٥٤٥ :
واصطبلا ، والعرافة عشرة نفر إلى خمسة عشر رجلا ، وبناها مسلحة على ثلاثين ميلا
منها ، ومسلحة على نهر يدعى
الصفحه ٥٤٨ : مياه مجلوبة وآثار قنيّها بها إلى اليوم ، وبقرب الحصن من ناحية
الشمال ديماس عظيم مبني من حجارة مربع
الصفحه ٥٥١ : ، وقتل من خالفه وناوأه ، ومدّن المدن ، وخندق
الخنادق ، واستقر له الأمر ، وكان جبارا معجبا يدعو الناس إلى
الصفحه ٥٥٢ : فتحها حتى
ركن عمر رضياللهعنه إلى قوله ، فعقد له على أربعة آلاف وجهزهم معه وقال له : سر
وأنا أستخير
الصفحه ٥٥٩ :
وقاصدوها كثير ؛ وفي جبلها معدن الحديد الذي يتجهز به إلى جميع البلاد المجاورة
لها ، ومرساها عجيب مشهور ترسي