البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٩/٣٦١ الصفحه ٢٣٥ :
ويتصل بعد ذلك
بجبال طرابلس ثم يرق هنالك ويخفى أثره ، ويقال إن هذا الجبل يصل إلى البحر حيث
الطرف
الصفحه ٢٤٣ : الكثيرة ، وأهل جزائر الرانج وغيرهم من ساكني
الجزائر المطيفة بها يدخلون إليهم ويخرجونه من عندهم إلى سائر
الصفحه ٢٤٤ : وعشرين وستمائة قصدها
جلال الدين خوارزمشاه بالخوارزمية فقاتل أهلها قتالا شديدا إلى أن فتحها
الخوارزمية
الصفحه ٢٤٥ :
ومن هذه الجزيرة
يحمل العبيد والاماء من الحبشة إلى سائر الآفاق ، وأهل اليمن والحجاز ومكة
يستحسنون
الصفحه ٢٤٩ :
فأخبرا أهلها
بالظفر ، وسبق غلام من بني سعيد إلى البصرة فأتى الأحنف فأخبره حتى انتهى إلى أمر
الصفحه ٢٦١ : كان عاملي وقد استودعك ماله وأهله والحلقة ، فابعث بها ولا تكلفني أن أبعث
اليك وإلى قومك بالجنود تقتل
الصفحه ٢٦٣ :
حرف الرّاء
رامة
(١) : موضع بالعقيق ، وقيل بل هي وراء القريتين في طريق البصرة
إلى مكّة ، قال
الصفحه ٢٧٤ : :
فماذا ترجي بعد
آل محرّق
عفا منهم وادي
رهاط إلى رحب
روذبار
(٢) : هو اسم لساحل
الصفحه ٢٨٢ :
من الضياء كدرّ
أعجز النظمه
طربت فيه إلى
راح مشعشعة
وكف أحور أبدى
أنفه شممه
الصفحه ٣٠١ : احضروا المهندسين وقالوا :
اختاروا أصلح هذه المواضع ، فاختاروا عدة مواضع للقصور ، وصير إلى كل واحد من
الصفحه ٣٠٤ : ثم عثر عليه ليلا فقتل ، وقتل الذي جاء برأس الحسين وحرق بالنار ، ووجه
المختار أبا عمرة صاحب حرسه إلى
الصفحه ٣١٧ : فوق مدينة تطيلة ، ثم تنصب إلى مدينة سرقسطة [ومدينة
سرقسطة هي المدينة](٣) البيضاء ، لكثرة جصّها وجيارها
الصفحه ٣١٩ : بها بضروب من البضائع ، ويقصدها أهل اشبيلية بالزيت الكثير ،
ويتجهز منها بالطعام إلى سائر بلاد الأندلس
الصفحه ٣٢٦ : أتاه : أجيبوا داعي الله ، يقال له أحمد ،
فقلت : هذا والله نبأ ما سمعت ، فثرت إلى الصنم فكسرته أجذاذا
الصفحه ٣٢٧ : ، وعلم ما في ضمائر الصدور ،
وألجم بقدرته البحور ، سيروا بين الغرب والشرق حتى تنتهوا إلى جبال ، فاسلكوا