البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٥/١٦ الصفحه ٨٥ : الملائكة أفضلهم الذين
شهدوا بدرا ، وقصة الوقيعة على الشرح والايضاح في كتب المغازي.
وببدر حبل عظيم من
رمل
الصفحه ١٠٥ : النبطي
صاحب خراج العراق ، وبين البصرة والكوفة ثمانون فرسخا.
وسبب بنائها أن
عمر رضياللهعنه كتب إلى سعد
الصفحه ١٠٦ : وغيرها لأن أهل الحيرة كانوا أول
من دوّن الشعر وكتبه في أيام آل المنذر اللخميين ملوكها وكانت شعرا
الصفحه ١٣٣ : يزيد مخلد بن
كيداد النكار المهدية وبه كانت محلته أيام حصاره لها ، وفي كتب الحدثان : إذا ربط
الخارجي
الصفحه ١٣٤ :
رقيق الشعر ، وكتب من شعره على تقويم صنعه لقطب الدين صاحب سنجار
الصفحه ١٦٧ :
وكتب الشروط بين محمد والمأمون وأشهد عليهما وعلّق الشرطين في الكعبة. قال إبراهيم
الحجبي : إن الكتاب لمّا
الصفحه ١٩٢ : السكران الخمّير ، وكتب لابن
الزبير :
ادع إلاهك في
السماء فإنني
أدعو عليك رجال
عك
الصفحه ٢٥٣ :
(٣) أسير فلما قرأها المتوكل ارتاع لها وتطير ثم دعا بصاحب
الدير فقال له : من كتب هذه الرقعة؟ قال : لا أدري
الصفحه ٢٦٦ :
مدينة قرطاجنة ؛
ولما بلغ حسان خبر رادس ركب إليها وقد بلغ من المسلمين أمرها كل مبلغ وكتب إلى
الصفحه ٢٧٠ : رضياللهعنه كتب إليه فألزم كل امرئ منهم أربعة دنانير كما ألزم أهل
الذهب ، وفتحوا أبواب المدينة وأقاموا
الصفحه ٢٧٣ : الناحية بحمال الصور وكمال الخلق. قال العلاء بن أبي عائشة : كتب عمر
بن عبد العزيز رحمهالله : سل أهل الرها
الصفحه ٢٧٧ : طريق خراسان منكبا عن العراق ، وسار
المنصور من الأنبار فنزل رومية المدائن وكتب إلى أبي مسلم : اني قد
الصفحه ٢٨٨ : مقامه هناك كتب إلى ابن عباد زاريا عليه :
كثر بطول مقامي في مجلسي الذبان واشتدّ علي الحرّ فأتحفني من قصرك
الصفحه ٣٤١ : رضياللهعنه في الجنود إلى العراق ، في خلافة عمر رضياللهعنه ، نزل فيه ، فأقام بها ثم كتب إليه عمر
الصفحه ٤١٦ : الناصر أعجب بفتح شلبطرة ، وكتب بذلك إلى الآفاق ، وخفي
عليه ما في طيّ الغيوب من خبر العقاب ، ورجع إلى