البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٨٨/١٦ الصفحه ٤٧ : فيها فما يمنعكم ، فتسورها الرجال وافتتحناها ، فسألناهم وذلك
الرجل لأي شيء هربوا ، فقال : بعث اليكم
الصفحه ٤٩ : الليل من ذلك الموضع
واتخذ الليل جملا ، وإذا رأى غير شيء ظنّه رجلا ، وانصرف المسلمون مغتبطين
بغنيمتهم
الصفحه ٥٦ : آرائهم ، فكان كل جالس فيها
إنما جلوسه تلقاء وجه صاحبه لا يخفى على أحد منهم شيء من حال غيره يتساوى قريبهم
الصفحه ٥٨ : العمارة ، ولا يوجد الزمرد في شيء من الأرض بأجمعها إلا فيه وله طلاب كثيرة ،
ومن هذا المعدن يخرج ويتجهز به
الصفحه ٨٥ : ما هو فيه عن تناول شيء منها ، ولما اشتد الأمر عليه سأل
المعتصم بختيشوع وابن ماسويه عنه وهو في سكرات
الصفحه ٩٣ : البيت ومكة ما حواليه ، والذي عليه أهل اللغة أن بكة ومكة شيء
واحد ، وهي مدينة قديمة البناء أزلية معمورة
الصفحه ١١٩ :
الأسود ، وكان فاضلا في دينه ، وكان بعضهم (٦) يقول : ما أسفي من العراق على شيء إلا على ظمأ الهواجر
الصفحه ٢٢٣ : : ما أرى يقوم لمحمد وأصحابه شيء ، قال : إني لأرجو
أن أخدمك بعض نساء يثرب ، وكانت تسر إسلامها ، وقال
الصفحه ٢٤٩ : الدنيا من المدائن طلب السفن
ليعبر بالناس إلى المدينة القصوى منها ، فلم يقدر على شيء ووجد العجم قد ضموا
الصفحه ٢٩٧ : ، فتردد الناس
وجبنوا عنه فكان أول من وصله بجيشه هاشم ، فلما أجاز ألاح للناس بسيفه فعرف الناس
أن ليس به شي
الصفحه ٣٩٤ : من الغنم والبقر الشيء الكثير
الذي يتجهز به الجلابون إلى سائر البلاد ، ولا يوجد شيء من أبقاره وأغنامه
الصفحه ٤٠٨ : الثياب. وهي أجود الثياب ، وكلّما بالغوا في نعت شيء نسبوه إليه ،
وقال المفسّرون : إن العبقري غاية كلّ شي
الصفحه ٤٢٤ :
والواردة ، وهي في صحراء لا نبات فيها ، ولا يؤكل فيها شيء إلا مجلوب ، ولكن أهلها
بسبب الحجاج والتجار تحت
الصفحه ٤٥٠ : أحاط جميعها خندق كبير يجرى إليه الماء إذا خافوا من نزول عدو
عليهم ، فيكون أمنع شيء ، ولها واد يسقي
الصفحه ٤٦٦ : قنطار ، وأكثر وأقل ،
وهو شيء تقذف به عيون في قعر البحر مثل ما تقذف عيون هيت بالنفط ، فإذا اشتد هيجان