البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٩/١٦ الصفحه ١١٦ :
العظم بعثها في
الدهر القديم ملك القسطنطينية إلى بلد لنقبردية. وبهذه البلدة ثلثمائة فقيه من
الصفحه ١٦٣ : .
الجزائر
(٢) : من أشير إلى جزائر بني مزغنا ، وبين مدينة شرشال
والجزائر سبعون ميلا ، والجزائر مدينة جليلة
الصفحه ٢٠٦ : صلىاللهعليهوسلم ونعود إلى ما أمرت به ، فرأيت الحيّة قد انسابت من تحت
الازار حتى أتت إلى ناحية البيت فتطوقت
الصفحه ٢٦٦ :
مدينة قرطاجنة ؛
ولما بلغ حسان خبر رادس ركب إليها وقد بلغ من المسلمين أمرها كل مبلغ وكتب إلى
الصفحه ٤٣٩ :
الجوزجان مدينة
يقال لها موريان. وإلى فرياب ينسب محمد بن يوسف الفريابي صاحب التفسير وشيخ
البخاري
الصفحه ٥٧٩ :
ابن مضاء اللخمي
تبع الخليفة المنصور يعقوب في حركته إلى إفريقية ، فلما انتهى إلى القيروان اعتلّ
الصفحه ٦٥ : الناس
فكانت فتنته شنيعة وأمره عظيما إلى أن قتل واستراح المسلمون منه ومن خبائث سيره
وقبيح أفعاله على ما
الصفحه ٧٤ : منها
واد إلى القهندار مسيرة شهر ، ونهر آخر إلى سجستان ، ونهر آخر إلى هراة ، ونهر آخر
إلى مرو مسافة شهر
الصفحه ١٣٣ : يوسف بن هود طامعا في
انتهاز فرصة فيهم فلم يمكنه ذلك فرحل إلى اشبيلية وأخذ منها ميرا حمله إلى ترجالة
فجا
الصفحه ٢٠٠ : وكل بالطرق رسولا من خراسان
لأبي مسلم إلى إبراهيم بن محمد الإمام يخبره فيه خبره وما آل إليه ، فلما تأمل
الصفحه ٢١٣ : يمسك الحبل بيديه ، فإذا
استقر في قعر البحر جلس وفتح عينيه في الماء ونظر إلى ما أمامه وجمع ما هنالك من
الصفحه ٢٢٨ : صلىاللهعليهوسلم إلى اليوم ، تطرح فيها ثلاث خشبات أو ثلاث ثمرات فتذهب
اثنتان في الفلج الذي له ثلثا مائها وواحدة في
الصفحه ٢٣٨ : تنتهي
إلى باب الفراديس مقدار ميل إلى عين حران ، وهي ثلاث ديارات ، وقصر ابن طولون إلى
جانبه ، ومما يلي
الصفحه ٢٧٧ : المؤمنين وجهني اليك لغير تهنئتك
بالظفر ، فاعتنقه أبو مسلم وأجلسه إلى جانبه ، فلما انصرف قال لأصحابه : إني
الصفحه ٣١٦ :
ومن سروج (١) إلى حصن كيفا ستة فراسخ ، ثم إلى سميساط سبعة فراسخ ، ثم
إلى ملطية عشرة فراسخ ، ثم إلى