البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٩/٢٧١ الصفحه ١٤٥ : فأوطنوها ، وكانت بلاد
افريقية للافرنجة فأجلتها البرابر عنها إلى جزائر البحر مثل صقلية وغيرها ثم
تراجعت
الصفحه ١٤٦ :
ومدينة تيركى على
النيل ومن هناك يرجع نحو الجنوب ، ويلي مدينة تيركى إلى ناحية الجنوب مدينة تادمكة
الصفحه ١٥٧ :
الصلاة والسّلام :
«اللهمّ انقل وبأ المدينة إلى مهيعة» ، ولما قدم رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٥٩ : قافلا حتى إذا كان إلى جبل لهم
يقال له شكر (٣) ظن أهل جرش أنه إنما ولى عنهم منهزما ، فخرجوا في طلبه حتى
الصفحه ١٦٢ : محيط بالربض
، والمدينة طولها نحو من تسعة أميال في مثلها ، وهي متجر الغزية ، ومنها يخرج
الرفاق إلى أرض
الصفحه ١٦٧ : إلى الأمين فيعطيهم عطاء
ثانيا ، ثم إلى المأمون فيعطيهم عطاء ثالثا ، ثم شخص إلى مكة فأعطى أهلها عطاءين
الصفحه ١٧٧ :
يخففونها ؛ قال
الأصمعي : هي باسكان العين وتخفيف الراء ، وهي ما بين الطائف ومكة ، وهي إلى مكة
أدنى
الصفحه ١٨٠ :
فضرب أعناقهما ،
وخرج أهل أليس على أصحابهما فأخذوهم فجاءوا بهم إلى المثنى فضرب أعناقهم وعقد بذلك
الصفحه ١٨١ : إلى سائر بلاد خراسان.
الجودي
(١) : جبل الجودي بالجزيرة وهو المذكور في القرآن ، وهو قبل
قردى ، وحدّث
الصفحه ١٨٥ : مخرجه من بلاد الروم من عيون
تعرف بعيون جيحان على ثلاثة أيام من مدينة مرعش ، ويخرج إلى البحر الرومي وهو
الصفحه ١٩١ :
وحاجهم ووعظهم ،
فرجع منهم ستة آلاف ، رجعوا إلى الكوفة ، وبقي من بقي منهم ، ثم اجتمعوا على
البيعة
الصفحه ١٩٩ : الزمن ، لأنهم كانوا
تجارا يحتاجون إلى الحساب في أرباحهم ورؤوس أموالهم ونفقاتهم ، ويقال إنه لا يدخل
حمص
الصفحه ٢٠١ : عنه ، وتمادى إلى القيروان فدخلها وتطوف على آثارها
وصلّى بجامعها وزار مقبرتها ، ولما كان على فرسخين من
الصفحه ٢٠٤ :
سا فللطير في
ذراه وكور
لم يهبه ريب
المنون فباد ال
ملك عنه فبابه
مهجور
الصفحه ٢٠٧ : البناء طيبة الثرى ، وكانت فيما
سلف أكبر من نظرها بعد ذلك لأن أكثر أهلها انتقلوا إلى الكوفة.
وبالحيرة