البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٩/٢٤١ الصفحه ٤٨٧ : القيروان إلى اليوم. وقد هدم
حسّان ابن النعمان جامع القيروان وبناه حاشا المحراب فإنه تركه ، ويقال إنه هدم
الصفحه ٤٩٢ : البلد وأفسدتهم ، ثم قال : اكشفي عن رأسك ، فكشفت عن شعر جثل يضرب إلى
عجيزتها ، ثم قال : ألقي درعك
الصفحه ٤٩٨ : مكة إلى الحصين فكلموه وعظموا عليه ما أصاب الكعبة وقالوا : انكم
رميتموها بالنفط ، فأنكر ذلك ؛ وقالوا له
الصفحه ٥٠٤ : المسيلة في البلاد الإفريقية ، وهي
جبال شاهقة ضيقة المسالك لا يستطاع الوصول إلى من فيها ، وفي قلعة كيانة
الصفحه ٥١٤ : نفعهم ، فنقلهم إلى هذه المدينة تحوطا عليهم لحاجته إليهم وتخوفا منهم
إذ كانوا أعدادا جمة ، فعمروها
الصفحه ٥٢٧ : وسلاح ومال ، فسار زهرة
حتى نزل الكوفة وهي حصباء ورملة حمراء ، ومضى زهرة إلى المدائن ، فلما أتى برس
لقيه
الصفحه ٥٢٩ :
الفراض قد تناول
القدح ، وقد ضربته الرياح والأمواج حتى وقع إلى الشاطئ برمحه ، فجاء به إلى العسكر
الصفحه ٥٥٠ : الناس ، فلم يقم له شيء حتى دنا
من مجلس كسرى ، فأقشع عنه جنوده وأسلمه صنائعه ، وقصد إلى كسرى ولم يبق معه
الصفحه ٥٦٧ : ، فتعطيه أمّ سلمة رضياللهعنها ثديها تعلله به إلى أن تجيء أمّه ، فدرّ عليه ثديها ،
فيرون أن تلك الحكمة
الصفحه ٥٩٦ : قالوا : بهمذان باب يعرف
بباب الأسد لأن أسدا من حجارة كان على قرب من هذا الباب على الطريق المؤدية إلى
الصفحه ٦٠١ : بني قرة وبقي فيه مدة ورجع إلى بلاده ، فأخبر بما رأى فيه من
الخصب والخيرات ، وبما في أيدي أربابه من
الصفحه ٦ : . وكان إبراهيم ومروان ابنا الخليل يركبان عند السفر
إلى الديلم في ثمان مائة من مماليكهما سوى الموالي
الصفحه ٨ : يضيفوهما ، قالوا : وهم أبخل أهل
قرية وأبعدها من السخاء ، ويحكى أن أهلها رغبوا إلى عمر بن الخطّاب
الصفحه ١٢ :
فأرادوا أن يختبروا علم بني أسد من الانس في زجر الطير فتمثلوا ثلاثة أشخاص وأتوا
إلى بني أسد من الانس فسلموا
الصفحه ١٥ : بالتماثيل وعبادتها
لأنها في زعمهم مقربة اليه ، وكانوا يعظمون موضع الكعبة وكان بربوة حمراء ، فوفدت عاد
إلى