البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢١/١٨١ الصفحه ٢٩٤ : الزقاق هو الداخل من البحر المحيط الذي عليه سبتة
الذي يضيق من المشرق إلى المغرب حتى يكون عرضه ثلاثة أميال
الصفحه ٣١١ : في
النحاس إلى رأس الجبل وارتفاعه مدى البصر وفوقه شرافات حديد في طرف كل شرافة قرنان
مثنيا الأطراف
الصفحه ٣٤٥ : إلى كل غاية جناحا ، وأعدته إلى أبواب المعاقل والمدائن مفتاحا
، فاستخرنا الله تعالى على منازلته وقلنا
الصفحه ٣٦٦ : ، فإذا رأى ذلك البيت ركاب السفن الواردة من الاسكندرية والشام وبرقة أداروها
إلى مواضع معلومة.
صقلية
الصفحه ٣٩٤ : الخلف عن السلف ، وزعفران طليطلة هو الذي يعم البلاد
ويتجهز به إلى الآفاق ، وكذلك الصمغ السماوي
الصفحه ٤٨٦ : يمر إلى مدينة قنّسرين عشرين ميلا ، فمن مخرجه إلى
مغيضه اثنان وأربعون ميلا.
وقويق هو المذكور
في شعر
الصفحه ٥٣١ : ، والصفا جبل آخر بازائه ، وبينهما قديد
ينحرف عنهما شيئا يسيرا ، والمشلل هو الجبل الذي ينحدر منه إلى قديد
الصفحه ٦١١ : أقرب إلى الصواب.
(٤) هو ذو الرمة ،
ديوانه : ٧٠٠.
(٥) بروفنسال : ١٩٦ ،
والترجمة : ٢٣٧ (Huecas) ، وهي
الصفحه ١٩ : الخليل : من كسر الألف لم يصرف.
ولما قدم عمر رضياللهعنه الشام تلقاه أبو عبيدة رضياللهعنه ، فبينما هو
الصفحه ٢٩ :
القصيدة بطولها ،
وهو القائل (٢) :
ما أميلَ النفسَ
إلى الباطلِ
وأهون الدنيا
على
الصفحه ٣٦ : وفواكه كثيرة وهي على رأس نهر
عيسى ، وكان فيما سلف قبل الإسلام لا تصل مياه الفرات إلى دجلة وإنما كان
الصفحه ٥١ : وبقي الآن أثره ، وواديها يشقها بنصفين ويمضي منها إلى
تيهرت.
اقريطش
(٢) : جزيرة في البحر الشامي ، وهي
الصفحه ١٢١ : على النهر الكبير
المنحدر إلى قرطبة ، وهي مدينة ذات أسوار وأسواق ومتاجر وحولها زراعات ، ومستغلات
الصفحه ١٥٠ : آفة وأنه ستبقى من العالم بقية يحتاجون فيها إلى علم ، فبنى هو وأهل عصره
الأهرام والبرابيّ وكتب علمه
الصفحه ٣٧٢ : عن يساره ، ويقف
الرسول بالبعد منه ، على حسب مرتبة مرسله ، ولا يرفع رأسه حتى يؤمر بذلك ، ثم
يتقدم إلى