البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢١/١٦٦ الصفحه ٤٨٤ : البركة ، مغارة يسمع فيها دويّ هائل يعلو مرة ويقلّ
أخرى لا يعلم ما هو ذلك الصوت ، وان تقدم إلى فم المغارة
الصفحه ١٣ : قاتل عمرو
بن مضاض الجرهمي في خبر مشهور.
الأجم (٢) : قصر الأجم هو المعروف بقصر الكاهنة وبينه وبين
الصفحه ١١٨ :
فسئل عن أمره فقال
: أمرني مروان إذا هو قتل أن أضرب رقاب بناته ونسائه فلا تقتلوني فانكم والله إن
الصفحه ١٤١ : اهزمهم لنا واستشهدني ، فهزموهم حتى أدخلوهم خنادقهم ثم اقتحموها عليهم
وأرزوا إلى مدينتهم فأحاط المسلمون
الصفحه ١٧٠ : جبلة وبنو فزارة فكادت تكون فتنة ، فقال جبلة : أخرني
إلى غد يا أمير المؤمنين ، قال : ذلك لك ، فلما كان
الصفحه ٣٢٥ : إليها ، وكاتب عبد الرحمن ، فمضى أمية بن اسحاق أخو
الوزير المقتول إلى رذمير فاصطفاه واستوزره وصيره في
الصفحه ٣٦٠ : إلى أن كان من أمره وأمر قيس ثم
إسلامه ما هو مذكور في مواضعه.
وصنعاء
(٣) : أيضا قرية بدمشق.
صنغانة
الصفحه ٥٣٣ : الأول يلي المسجد الجامع ، وباب يعرف بباب سنجان ، وباب بالين
وباب درمشكان (١) ، ومن هذا الباب يخرج إلى ما
الصفحه ٥٧٤ : نزلها] فيميون ابتنى خيمة بين نجران وبين تلك القرية ، فجعل أهل نجران يرسلون
غلمانهم إلى ذلك الساحر
الصفحه ٦٦ : لكم
إلا خراب افريقية ، فوجهت البربر يقطعون الشجر ويهدمون الحصون ، قالوا : وكانت
افريقية من طرابلس إلى
الصفحه ١٣٧ : أحكمه صانعه حتى لم يخرج إلى
تفصيل ولا خياطة غير الجيب واللبات تبلغ القيمة فيه ألف دينار ، وكذلك إلى الآن
الصفحه ١٤٧ : رضياللهعنه واستمدّه ، فعند ذلك اهتاج أبو بكر رضياللهعنه إلى الشام وعناه أمره.
تيكلات
(٤) : حصن هو ثاني
الصفحه ١٧١ : صلىاللهعليهوسلم ، ثم التفت إلى الجواري التي عن يساره فقال لهن : بالله
أبكيننا ، فاندفعن يتغنين :
لمن
الصفحه ١٩٣ : انتهى الجيش
من المدينة إلى الموضع المعروف بالحرة وعليهم مسلم ، خرج إلى حربه أهلها عليهم عبد
الله بن مطيع
الصفحه ٢٧٠ :
وأشربة يعل بها
الطعاما
الرقة
(١) : مدينة بالعراق مما يلي الجزيرة ، وكل أرض إلى جانب واد
ينبسط