البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢١/١٣٦ الصفحه ٦١٩ : ليلتين من مكّة من جبال تهامة ، وأهله
كنانة ، تنحدر أوديته إلى البحر ، وهو في طريق اليمن إلى مكّة ، وهو
الصفحه ١٢٨ : جبل على نحو عشرة أميال منها
، وما بينهما عمائر وبساتين متصلة ، وهذا النهر هو نهر درعة ، ومدينة تامدلت
الصفحه ١٤٩ :
حرف الثاء
ثبير
: هو أعلى جبال مكّة
وأعظمها يكون ارتفاعه علوا نحو ميل ونصف ، وهو الذي عنى امرؤ
الصفحه ٢٤٦ : ، ولو كان للشرف كان هذا الأمر إلى أبرهة بن الصباح ،
إنما هو لأهل الدين والفضل ، مع اني لو كنت معطيه أفضل
الصفحه ٣٥٦ : ، وعلم
هو أنه لا تجوز عليهم حيلة ولا تنفع فيهم موعظة ، وكان الأمر على ما نطق به القدر
على ألسنة أولئك
الصفحه ٥١٥ : مراحل من ظفار ، قيل هي سمة للملك ، وقيل هو مسكن سبأ ، وهو
بسكون الهمزة ، قال الله تعالى (لَقَدْ كانَ
الصفحه ٩٨ : خف ، فيا لله لأتراب درجوا ، وأصحاب عن الأوطان خرجوا
، قصّت الأجنحة وقيل طيروا ، وإنما هو القتل أو
الصفحه ١١٤ : فيه كهف فيه رجل قتيل لم يعرف أحد من أي عهد هو
ولم تغيره الدهور ولا تقادم الأزمان كأنما جراحه تقطر دما
الصفحه ٢١٤ :
خبت
(٣) : بلد دون الجزيرة ، وقيل هو ماء لكندة ، وقال امرؤ القيس (٤) :
يا دار ماوية
بالحائل
الصفحه ٢٨٠ :
من العرب ، وهي
كثيرة الخيرات.
ريو
(١) : مدينة من بلاد قلورية على ضفة المجاز إلى صقلية ، وبين
الصفحه ٢٩٥ :
إنها من بناء ذي القرنين ، مبنية بالحجارة تمر عليها الإبل والدواب من ساحل المغرب
إلى الأندلس ، وكان
الصفحه ٦٨ : يصالحهم على أن يعطوه الجزية فأجابهم إلى ذلك ،
فقالوا : فأرسل إلى خليفتك فيكون هو الذي يعطينا العهد ويكتب
الصفحه ٢٨٩ : بالمرصاد ، وقد آذن صاحب سبتة بقصده الغزو وتشوفه إلى
نصرة أهل الأندلس وسأله أن يخلي الجيوش تجوز في المجاز
الصفحه ٥٦٢ : نظاف الثياب ، وتعمل بها الثياب الرفيعة الجيدة ويتجهز بها إلى الآفاق ،
وشرب أهلها من المواجل ، وآبارها
الصفحه ١٦٣ : .
الجزائر
(٢) : من أشير إلى جزائر بني مزغنا ، وبين مدينة شرشال
والجزائر سبعون ميلا ، والجزائر مدينة جليلة