البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٠٦/١ الصفحه ٣٠ : الكساء إلى أعلى العنق وذهب الحجر سفلا ،
وفي هذا الجبل طائر تسميه العامة عقعق الجبل ، يتعلّق برجليه من
الصفحه ١٨١ : عليه نزلت وهو شبه
سفينة ، وهناك بيعتان للنصارى ومسجد للمسلمين ، ولهذا الجبل موسمان في العام :
موسم في
الصفحه ٥١٣ :
فاشيا.
ويزعمون (١) ان البقر كانت لا تعتل عندهم ولا يقع فيها الموتان العام
لها في بعض الأعوام حتى وجد
الصفحه ١٨٣ : ربه (٢) ويقال الجبل : حارث الجولان.
الجوزاء
(٣) : مدينة الجوزاء في ساحل وادي القرى ، ولها مسجد جامع
الصفحه ٤٦٩ : سهلة وجبال شامخة وعرة ،
منها جبل بقبليها منيع وعر حصين ، وعلى مقربة منه جبل القرود.
قلعة
أيوب
الصفحه ١٣٠ : جبل
يسمى قلب ملاق يرى على مسيرة أيام لعلوه وذهابه في الجو ، وعلى مقربة من تبسّا جبل
يعرف بالمكتف
الصفحه ٣٣٩ : ، كريمة البقعة عذية التربة ، تغيض مياهها
فلا تذوي مع المحل ثمارها ، وقد لجأ إليها عامة أهل الأندلس سنة ست
الصفحه ١٦٩ :
يتنظفون ولا يغتسلون في العام إلا مرة أو مرتين بالماء البارد ، ولا يغسلون ثيابهم
منذ يلبسونها إلى أن تنقطع
الصفحه ٥٠٨ :
العامة مكبح (١) وعليه صنم آخر ، فيخيل إلى الناظر أن ذلك البنيان موضوع
على أعناقهم ، وانفردت بهذه
الصفحه ٣ : ميافارقين وكفر توثا بعد قتال أيضا على مثل صلح الرها.
ومدينة آمد كبيرة
حصينة على جبل في غربي دجلة وهي كثيرة
الصفحه ٣٨٢ :
يتأملها عامة نهاره لم يسأم ذلك ولا ملّه لدقيق صنعتها وغريب حكمتها ، وهذه الصورة
موضوعة في بعض حمّامات
الصفحه ١١ : يسكن في المدينة التي في الضفّة الغربية من النهر ،
والتجار والسوقة وعامة الناس يسكنون المدينة التي في
الصفحه ١٠٤ :
تلك الليلة من العام المستقبل ، هذا دأبه أبدا.
بم
(٢) : مدينة من أرض كرمان كبيرة ذات أسواق وعمارات
الصفحه ٣٩٤ : ابن حيان :
مضى طارق خلف فرار أهل طليطلة فسلك إلى وادي الحجارة ثم استقبل الجبل فقطعه ، فبلغ
مدينة
الصفحه ٥١٢ : على (٤) ظهر جبل ، وبها أسواق وربض في أسفل المدينة وعلى الربض سور
، وفي الربض السوق ، وبها معدن تربة