البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٢/١ الصفحه ٣٠ : ألّيس.
ألش
(١) : بالأندلس ، اقليم ألش من كور تدمير بينه وبين اريولة
خمسة عشر ميلا ، وألش مدينة في مستو
الصفحه ٦٣٠ : ـ
٣٤٧
اكلف ، انظر
: الحلف
البيرة
(بالاندلس) ٢٨ ـ ٢٩ ـ ٤٥ ـ ٤٦ ـ ١٠٠ ـ ١٨٣ ـ ٣٩٤ ـ ٥١٣
الش ٣٠ ـ ٦٧
الصفحه ٦٧ : وذلك مشروح في ذكر قرطاجنة. وبين أوريولة وألش خمسة عشر ميلا وقيل
عشرون ميلا ؛ ومدينة أوريولة قديمة أزلية
الصفحه ٢٨٣ : بفتاه (٩) للوقوف عليها فانتهى إلى منزل ابن بدر المسمى ألش ، مضمومة
اللام ، وأصاب هناك عجوزا مسنة وقفته
الصفحه ٤٦٢ : عبد العزيز على
اتاوة يؤديها وجزية عن يد يعطيها ، وذلك على سبع مدائن منها : اوريولة ولقنت وألش
وغيرها
الصفحه ٥١١ : يصعد إليه بمشقة وتعب ، وهي على صغرها تنشأ بها المراكب
السفرية والحراريق ، ومن لقنت إلى ألش في البر
الصفحه ٤٥٢ : .
ومن رسالة أخرى :
ووجدته بادي الحضارة ، رائق النضارة ، جوانبه قد ملئت جنانا ، وأدواحه تروق ورقا
وأفنانا
الصفحه ٩٨ :
ابن عميرة (١) خاطب بها الكاتب أبا عبد الله بن الابار جوابا عن رسالة :
طارحني حديث مورد جف ، وقطين
الصفحه ٩٩ : بما قضاه الخلّاق العظيم.
وقال في رسالة
أخرى في المعنى : وأجريت خبر الحادثة التي محقت بدر التمام
الصفحه ٣١٩ : عليها ،
وعلقات الثمار وعقد الزيتون وقباب الجلوس للسادة هناك فهي إحدى متنزهات الدنيا.
ومن صور رسالة كتب
الصفحه ٤١١ : بعكاظ ومجنة وذي المجاز يدعونا إلى الله عزوجل ، وأن نمنع له ظهره حتى يبلّغ رسالات ربّه ويشترط لنا ،
قال
الصفحه ٥٢٢ : بابن عطية فكتب هذه الرسالة التي أعجبت عبد
المؤمن والحاضرين في مجلسه ، فقربه عبد المؤمن وجعله كاتبه ثم
الصفحه ٧٤٣ : )
رسالة ابن فضلان. تحقيق الدكتور سامي
الدهان. (دمشق ، ١٩٥٩)
رسالة عرام ، انظر : كتاب اسماء جبال
تهامة
الصفحه ١٤ : :
١٢١.
(٢) النزهة : تقوم
بها في تصرفها.
(٣) اللزوميات ١ : ٤٨
ـ ٤٩.
(٤) أورد التجاني هذه
الرسالة في
الصفحه ١٠٠ :
ومما صدر عن
الكاتب أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن الابار في ذلك قوله من رسالة : وأمّا
الأوطان المحبّب