البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٦/٣١ الصفحه ١٩٣ : القافلة ، فبينا أنا أحوزها وأنيخ الجمال إذ طلعت عليّ امرأة من
العمارية ما رأيت قط أحسن وجها منها ولا أحلى
الصفحه ٢٠٧ : عجيج الجمل ، وقطع على خطام الجمل سبعون يدا من بني ضبة
كلما قطعت يد رجل قام آخر وقال : أنا الغلام الضبي
الصفحه ٢٠٨ : حرقة؟ قالت : هذا خير مما كنا
فيه ، انا لنجد في الكتاب انه ليس من بيت يمتلئ حبرة إلا امتلأ عبرة ، وان
الصفحه ٢١٧ : وبابك ساكت ، فقام إليه الافشين فقال له : الويل للآخر ، أمير المؤمنين
يخاطبك وأنت ساكت؟ فقال : نعم أنا
الصفحه ٢٢٧ : قال لجلسائه : لمن مثل هذا ، هل
رأيتم مثل ما أنا فيه؟ وهل أعطي أحد مثل ما أعطيت؟ قال : وعنده رجل من
الصفحه ٢٢٨ : صلىاللهعليهوسلم : «الله أكبر ، خربت خيبر ، إنّا إذا نزلنا بساحة قوم فساء
صباح المنذرين» ، وذلك لسنة سبع. وفيها سقط
الصفحه ٢٤١ : ،
قلت : نعم ، فلمّا حملته وسرنا بعض الطريق التفت إليّ فقال لي : إن بلغنا الموضع
الذي ذكرته لك وأنا حيّ
الصفحه ٢٦١ : فإنما أنا أحد رجلين
: إما رجل استودع أمانة فهو حقيق أن يردها على من أودعه إياها ولن يسلم الرجل
الخير
الصفحه ٢٧٢ : : الرس بناحية صيهد من أرض اليمن ، وذكر الهمداني حنظلة بن صفوان وقال : وجد
في قبره لوح مكتوب [فيه] : أنا
الصفحه ٣٠٨ : لإبراهيم عليهالسلام (إِنَّا أُرْسِلْنا
إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ) (الحجر : ٥٨)
وقالوا للوط عليهالسلام
الصفحه ٣٥٣ : ، أنا كاتب إلى الحجاج بأمرك ، ولو لا عزيمته علي لقلدتكه ، وكان
سيفا مأثورا بعث به محمد بن يوسف أخو
الصفحه ٣٥٥ : ، واجتمع له جمع
من القطاع ودعّار الشعاري والضياع وقال لهم : أنا صاحب الزمان ، وأنا الذي أرد
الخطبة عباسية
الصفحه ٣٦٣ : صلىاللهعليهوسلم وأنا جالس فلم يأكلها ولم ينه عن أكلها ، وزعم أنها تحيض.
وقال عمر بن أبي ربيعة (٣) :
قامت
الصفحه ٤٠٧ : بعلمك واطلاعك على أمور خلقك
عن إعلامي بما أنا فيه : عبد من عبيدك قد كفر نعمتك وما شكرها ، وألغى العواقب
الصفحه ٤١١ : أحفظها» ، فقال أبو بكر الصديق رضياللهعنه له : أنا أحفظها يا رسول الله ، فقال صلىاللهعليهوسلم