البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٦/١٦ الصفحه ٢٨٩ : من بلاد بعيدة [وخاض البحور] وأنا أكفيه العناء فيما
بقي ، ولا أكلفكم تعبا ، أنا أمضي إليه والقاكم في
الصفحه ٣٧٦ : القوم نياما ، ولهم اناء فيه ماء قد غطوا عليه بشيء ، فكشفت غطاءه وشربت ما
فيه ، ثم غطيت عليه كما كان
الصفحه ٤١٧ : الإسلام ،
ثم قال : «أنا معكم على أن [تمنعوني مما] تمنعون منه نساءكم وأبناءكم» ، قال :
فأخذ البراء بن معرور
الصفحه ٥٣٤ : ، ومعه كتاب إلى الأحنف ، وإذا فيه
: إلى أمير الجيش ، إنا نحمد الله الذي بيده الدول يغير ما يشاء من الملك
الصفحه ٥٧٢ :
وأنا أنظر حتى نحر راحلتي ، فنظروا إلى راحلته فإذا هي متجدّلة لا تنبعث ، فقالوا
: قد والله قراك ، فظلوا
الصفحه ٥٨٢ : وحسن قضائه لك في جنودك ، ثم اقتص الخبر حتى انتهى إلى قتل النعمان فقال :
إنا لله ، يرحم الله النعمان
الصفحه ١٢ : عليهم وقالوا : إنّا قوم ذهبت لنا لقاح فابعثوا معنا
من يزجر الطير لعلنا نجدها ، فبعثوا صبيا صغيرا منهم
الصفحه ١٥ : وأنا غلام في أغيلمة من الحي
نريد أن نأتي قبره لبعد صيته ، فسرنا في وادي الأحقاف أياما وفينا من قد عرف
الصفحه ٣١ : به عمر وقال : أنت الذي يقول فيه الشاعر :
حميد الذي أمج
داره
وأنشد البيتين ،
قال : نعم ، قال : أنا
الصفحه ٤٠ : : أنا فداك
فإن لقيت خيرا اتبعتك وإن ـ كان غير ذلك فلا بد أن أنكي أعداءك وآخذ بثأرك على قدر
الاستطاعة
الصفحه ١٠٦ : فوضعها على بابه وقال : أنا اشتريته.
وأنشدوا لبعض
أصحاب الضياع :
زرعنا فلما سلم
الله زرعنا
الصفحه ١٣٤ : إليه رسله بالإسلام ، فأرسل إليهم إذا سمعتم
تكبيرنا فاعلموا انّا قد نهدنا إلى الأبواب التي تلينا لندخل
الصفحه ١٤٧ : قدوم الجيش فلما سمع بهم الناس تلقوهم فسألوهم عن
أمرهم فأخبروهم بفتح الله عليهم وقالوا : إنّا لم نستبق
الصفحه ١٥٢ : منامي وأنا جالس في
الجماعة ، وقد خفقت ، فرأيت شيئا طويلا قد أقبل فقلت : ما هذا؟ قال : أنا النقاد
ذو
الصفحه ١٧٤ : عبد يدعى مكنفا كان أصله منها هو الذي كتب لهم ،
فقالوا : إنما هو عبد ، قالوا : إنا لا نعرف حرّكم من