البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢٣/١٦ الصفحه ٢٩٧ : كلام سطيح الكاهن في تفسير الرؤيا التي رآها كسرى أنوشروان بن
قباذ ملك الفرس ، وفيها أنه رأى ارتجاس
الصفحه ٣٨٢ : ، وتفسيره بالفارسية حافظ الجيش ، فلم يزل بعد ذلك يعطي الشيء اليسير
فيقبل منه لصعوبة ذلك البلد وخشونته فإذا
الصفحه ٤١٣ : الكعبة [مما] يقابل بابها ، وذلك إثر أخذ أمير مكة أبي الفتوح
الحسن بن جعفر الحسيني لحليّ الكعبة من
الصفحه ٤٦٠ : أصلها ، فاحتفروا فوجدوا عينا فشربوا وارتووا ، فقال رافع :
والله ما وردت هذا الماء قطّ إلّا مرة مع أبي
الصفحه ٤٦٨ : : لا أبني حجرا على حجر بعد يومي هذا ، فأعفى الناس من العمل ،
وتفسير قولها : ساعي بهر ، تقول : اضرب
الصفحه ٨٦ :
فسألهم عن اسم
الموضع فأحضر له عدّة من الأسرى والأدلاء فقيل لهم : ما تفسير هذا الاسم ـ وهو
القشيرة
الصفحه ٣٠٩ :
__________________
(١) انظر تفسير
القرطبي ١١ : ٦٢ ، والثعلبي : ٣٦٥ ؛ وفي قصة «يأجوج ومأجوج» اجمالا تراجع كتب
التفسير المتعلقة
الصفحه ٧ : ٤ :
٤٤٤ (رقم : ٦٧٤).
(٧) قال ابن الأثير
في النهاية (٣ : ٨٦ ـ ٨٧) في تفسير الحديث : هو أن يجيء الرجل إلى
الصفحه ٦٧ : كانت قاعدة العجم وموضع مملكتهم ،
وتفسيرها باللطيني الذهبية ؛ ولها قصبة في غاية من الامتناع على قنة جبل
الصفحه ٩٥ : الحميدة غير مدافع مع ثبات
جنان وجهارة صوت وحسن ترتيل ، وله تفسير على الكتاب العزيز. ومما جرى له مع عبد
الصفحه ٢٢٥ : ألوانهم صفرة وسمرة.
الخورنق
(٥) : تفسيره الموضع الذي يأكل فيه الملك ويشرب ، والنجف :
البساتين والمتنزهات
الصفحه ٢٧١ :
٥ : ١٠٧ وكذلك سائر كتب التفسير ، كالطبري والكشاف والرازي .. الخ.
وقارن بياقوت (الرقيم).
(٥) أورد
الصفحه ٣١٧ : النقل عن
الادريسي.
(٧) قال العذري :
تفسير سرقسطة باللسان اللطيني «جاجر أغشت» (Caesarea Augusta) وهذا
الصفحه ٣٥٩ : ونظروا إلى مدينتها فرأوها مبنية بالحجارة قالوا : هذه صنعة
وتفسيرها بلسانهم حصينة ، فسميت صنعا. قالوا
الصفحه ٣٦٩ :
وأمواله مقنطرة ، وفي بلاده أنواع من صنوف الأفاويه العطرية ، وتفسير بلهرا : ملك
الملوك ، وهو اسم يتوارثه