البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٣/١٦ الصفحه ٧٨ : نهاية (٢) من المنعة ، وهي فرضة بحر الخزر والسرير وسائر بلاد
طبرستان وجرجان ، وتصنع بها ثياب الكتان
الصفحه ٨٩ : من شاءت من الرجال وتصنع ما أحبت ؛ وهم
أصحاب جمم ولهم قلانس يشدّونها على رؤوسهم ، ولباسهم القمص
الصفحه ١٣٢ : كبيرة على نظر (١٠) واسع ، وبها تصنع الازر المسماة بالشنكيات (١١) وهي من القطن ، وليس بهذه المدينة قطن
الصفحه ١٦٩ : : إن هذا الرجل لطم سيّدنا ، فقال أبو عبيدة رضياللهعنه : البينة أنه لطمك ، قال له جبلة : وما تصنع
الصفحه ٣٣٩ : .
(٥) بروفنسال : ١٠٠ ،
والترجمة : ١٢٣ (Sidona)
(٦) بروفنسال :
الغربي.
(٧) بروفنسال : وكانت
تصنع منه الغرابيل
الصفحه ٣٧٣ : ، فتسجد له مع وصائفها وخدمها ،
كما كانت تصنع لأبيها ، وكان قد دخل في هذا الصنم شيطان ، فخاطب المرأة بلسان
الصفحه ٣٩٨ : تجار وبضائع ،
وبها تصنع الثياب الطوخيّة من الحرير ولها قيمة وافرة ويتجهز بها منها إلى البلاد
وهي ثياب
الصفحه ٤٠٨ : تصنع الثياب العتابية ، وهي
حرير وقطن مختلفات الألوان.
عتر
(٦) : مدينة واسعة هي فرضة عمان ، وبناؤها
الصفحه ٤٨٨ : ،
وتصنع له أحواض يجتمع فيها ، فتراه شبه الصلصال منبسطا على الأرض أسود أملس صقيلا
رطبا عطر الرائحة شديد
الصفحه ٤٨٩ : سائر البلاد كثرة وطيبا ، ويحمل منها إلى كل الآفاق ،
ويتجهز أيضا من كابل بثياب تصنع من القطن حسان تحمل
الصفحه ٥٢٣ : وثلاثون ميلا. وفي مجريط تربة
تصنع منها البرام وتستعمل على النار عشرين سنة لا تنكسر ، وما طبخ فيها لا يكاد
الصفحه ٥٣٣ : وتصنع منه حلوى ، ويجد الذي
يأكله له رائحة عطرة لا تشبه بشيء ، تبقى في يد المتناول أياما وإن غسل بغاسول
الصفحه ٥٣٩ : الشجر والأعناب
وأصناف الثمر ، وبها معادن فضة غزيرة متصلة المادة ، وكانت تصنع بها البسط الرفيعة
الشريفة
الصفحه ٥٨٤ : ، وتصنع بهذه المدينة
السروج وأقتاب الإبل ، وتباع بها الأكسية السفسارية والبرانس التي يباع الواحد
منها
الصفحه ٦٠٣ : أمري
غير موطني هذا ، قالت : فما تريد أن تصنع؟ قال : أريد أن أدعهم وأذهب ، فقال له
ابنه عبد الله : جمعت