البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢٣/١٣٦ الصفحه ٣٤١ : يطرقهم فيه ، وإنما تختلف فيه مراكب التجار
والصيد ، وكانت لهم حروب مع الجيل والديلم ومع قائد لابن أبي
الصفحه ٣٥٣ : الحسين سنة أربع وخمسين وثلثمائة منصرفه من حضرة الأمير أبي شجاع
، تولى قتله فاتك بن أبي الجهل الأسدي في
الصفحه ٣٧٣ : ذكرت كوني مع أبي وأنسي به هاج ذلك لي حزنا ووجدا ،
فلو أمرت الشياطين أن يصوروا لي صورته ، لعلي إذا
الصفحه ٣٨٣ : .
قالوا (٢) : كان العلاء بن الحضرمي يباري (٣) سعد بن أبي وقاص رضياللهعنه لصدع صدعه القضاء بينهما ، وكان
الصفحه ٣٩٧ : لإنسان : من هذا؟ قال : عبيد الله
بن أبي بكرة ، وقال فيه بعض الشعراء :
لو شيت لم تشق
ولم تنصب
الصفحه ٤١٧ : قدم
المدينة فقال : هذا عقيق الأرض ، فسمي العقيق.
وعن عامر بن سعد
بن ابي وقاص رضياللهعنهما قال
الصفحه ٤٢٢ :
ولبعض المتأخرين
يهنئ السلطان المستنصر ملك إفريقية حين جلب العين الزغوانية إلى جنة أبي فهر
الصفحه ٤٧٠ : .
قلعة
الحجار (٩) : بمقربة من المسيلة ، نزلها المنصور إسماعيل حين كان
يحارب أبا يزيد النكار.
قلعة
أبي
الصفحه ٤٩٠ : الله صلىاللهعليهوسلم.
كحلان
(٣) : قلعة من مخاليف اليمن كان أسعد بن [أبي] يعفر صاحبها
فيما تقدّم
الصفحه ٤٩٦ : عريانا ،
فصلبه يوسف كذلك ، ففي ذلك يقول بعض شعراء بني أميّة يخاطب آل أبي طالب وشيعتهم من
أبيات
الصفحه ٥٠٢ : ] يستأذنونه
في البناء باللبن ويخبرونه عن الحريق ، فأذن لهم وقال : لا يزيد أحدكم على ثلاثة
أبيات ، ولا تطاولوا
الصفحه ٥٣٦ : .
مرج
عذراء : بالشام بمقربة من
دمشق بينهما اثنا عشر ميلا.
وفي سنة (٢) ثلاث وخمسين قتل معاوية بن أبي
الصفحه ٥٤٢ : أبيه
قالوا : خير الناس ابن (٤) شرّ الناس ، فيقول عبيد : صدقتم ، هذا إبراهيم وأنا آزر ،
وكان يرى القدر
الصفحه ٥٧٥ : بن الوليد في سلطان أبي بكر رضياللهعنهما بعد أن فتح الله اليمامة ، وقتل كذابها يريد الحيرة ،
فتحصن
الصفحه ٦٢٣ :
آخر الكتاب
المسمّى بالروض المعطار في خبر الأقطار للشيخ الفقيه العدل أبي عبد الله محمد بن
أبي عبد