البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٨٤/١ الصفحه ٢٤٥ : معاوية خصلة تقربه من الخلافة. ووصى
معاوية عمرا حين فارقه وهو يريد الاجتماع بأبي موسى فقال له : يا أبا عبد
الصفحه ٣٠٧ : عبيد الله [فكيف لا أرتاب فيه](١) ، فسيروا إليه وقولوا له : إن أبا عبد الله وأبا العباس
أخاه قد شكا في
الصفحه ٣٠٦ : أيضا في قرية بالقرب من سجلماسة ، فخاطب من السجن أبا عبد الله الداعي
فأعلمه بحاله ، فاستنفر الداعي قبائل
الصفحه ٥٢١ : علي ثمانية عشر ميلا.
ومن مفاخرها أن
منها الفقيه الإمام أبا عبد الله محمد بن علي ابن إبراهيم التميمي
الصفحه ١٤٢ : صلىاللهعليهوسلم فيهم عبد الله بن عمرو بن العاصي رضياللهعنهما ، فوضعت بين أيديهم سفرة فيها طعام ، فلما تناولوا من
الصفحه ٣٠ :
أقبلت أهوي إلى
رحالهم
أهدى إليها
بريحها الأرج
وقال عبد الله بن
حية : طفت مع
الصفحه ٩٨ :
ابن عميرة (١) خاطب بها الكاتب أبا عبد الله بن الابار جوابا عن رسالة :
طارحني حديث مورد جف ، وقطين
الصفحه ٣٨٤ : الله بن طاهر بن الحسين عامله على خراسان وسجستان والري وقومس وجرجان يأمره
بمحاربته ، فوجّه عبد الله
الصفحه ٢٤٦ : ، فقام عمرو فحمد الله وأثنى عليه وصلّى على رسوله صلىاللهعليهوسلم ، ثم قال : أيها الناس إن أبا موسى عبد
الصفحه ٤١٦ : فلم يطق الحركة ،
فنزل له بعض العرب عن فرسه وقال له : اركبه فهو خير لك من هذا ، وكان أمر أبا بكر
بن عبد
الصفحه ٤٩٥ : كناستهم.
وكناسة
الكوفة فيها صلب يوسف بن
عمر عامل هشام بن عبد الملك على العراق زيد بن علي بن الحسين بن
الصفحه ٣٧ : الأنبار وقتلوا عاملا لعليّ رضياللهعنه يقال له حسان بن حسان ، فخرج عليّ رضياللهعنه مغضبا يجر رداءه فرقي
الصفحه ٢٦٧ : صلىاللهعليهوسلم : «كن أبا ذر ، رحم الله أبا ذر ، يمشي وحده ويموت وحده
ويبعث وحده» ... الحديث.
فلما خرج أبو ذر
الصفحه ١٩٤ : دفن عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله ابن
أخي طلحة ابن عبيد الله وكان قتل مع ابن الزبير ، فلما زيد في
الصفحه ٥٧٥ : يوما وعليه ثياب خضر ، فقال له قومه : ما هذا إلا بقيلة ،
وعبد المسيح هذا هو الذي رأى سطيحا وسأله عن رؤيا