البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٧٢/١٠٦ الصفحه ٢٣٢ : صلىاللهعليهوسلم مقرين بالإسلام ، فبعث فيهم مصدقا منهم يقال له حذيفة ابن
اليمان (٤) الأزدي من أهل دبا ، وكتب له
الصفحه ٢٤٢ :
رضيت بالكتب بعد
القرب فانقعطت
حتى رضيت سلاما
في حواشيها
وقال اسماعيل بن
أبي
الصفحه ٢٥٥ : لمن انتدب لقتل مروان بن محمد ، فلما بلغ المنصور ذلك من فعل عبد
الله كتب إليه :
سأجعل نفسي منك
الصفحه ٢٧١ :
٥ : ١٠٧ وكذلك سائر كتب التفسير ، كالطبري والكشاف والرازي .. الخ.
وقارن بياقوت (الرقيم).
(٥) أورد
الصفحه ٢٧٩ : وأمر أبا
الفرخان ببناء مدينة الري الحدثى ، وكتب لهم نعيم كتابا أعطاهم فيه الأمان لهم
ولمن كان معهم من
الصفحه ٢٨٤ : فيها بخاصته وعامته ، وخلع الخليفة إلا من
الاسم الخلافي ، ورتب فيها جلوس وزرائه ، ورؤوس امرائه ، وكتب
الصفحه ٢٨٥ : ء من الكتب
في حدّه الحدّ
بين الجدّ واللعب
يقول فيها :
يا يوم وقعة
الصفحه ٢٩٠ : محلاتهم ، فلا يكاد الخارج منهم عن المحلة يخطئ ذلك
من لقاء ابن عباد لكثرة تطوافه عليهم.
ثم كتب يوسف إلى
الصفحه ٢٩١ : آخرون : كلا الرجلين أسرّ حسوا في ارتغاء (٢) وان كان ابن عباد كان أحرى بالصواب.
وكتب ابن عباد إلى
ابنه
الصفحه ٣٠١ : قائمة وكتب أسماءهن في الديوان فلم
يكن أحد يطلق امرأته ولا يفارقها ، وجعل في كل موضع سويقة فيها عدة
الصفحه ٣٠٥ : آمل ، ودانوا لسلم بن
زياد وهو يومئذ عامل سجستان ، ففرح بذلك وعقد لهم وأنزلهم تلك البلاد ، وكتب إلى
الصفحه ٣٠٨ : بعدها ، وسائر
كتب التفسير ، وتاريخ الطبري ١ : ٣٢٥ ـ ٣٤٣.
(٤) ص ع : صعبة
وصعدة.
(٥) يختلف رسم هذه
الصفحه ٣٠٩ :
__________________
(١) انظر تفسير
القرطبي ١١ : ٦٢ ، والثعلبي : ٣٦٥ ؛ وفي قصة «يأجوج ومأجوج» اجمالا تراجع كتب
التفسير المتعلقة
الصفحه ٣١٩ : عليها ،
وعلقات الثمار وعقد الزيتون وقباب الجلوس للسادة هناك فهي إحدى متنزهات الدنيا.
ومن صور رسالة كتب
الصفحه ٣٢٨ : ، وكتب موسى إلى الوليد
بن عبد الملك انه سار إليك يا أمير المؤمنين من بني سقوما مائة ألف رأس ، فكتب
إليه