البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٩/١٠٦ الصفحه ١٧٥ :
يوجان من ذلك الحصن ، وقلب الدّولة وسعى في الفتنة ، وذلك أنه لما وصل الخبر إلى
مرسية بوفاة المستنصر يوسف
الصفحه ٢١٩ :
عشرة أيام في
مشاجر ومفاوز على غير طريق مسلوكة ومناهج معروفة حتى تنتهي إلى بلاد الخزر ، وهي
بلاد
الصفحه ٣٤٢ :
شكلة
(١) : جزيرة في البحر الشامي ، وهي قريبة من نابل (٢) الساحلية ، وهي جزيرة خصيبة تسمى ميور
الصفحه ٣٨٢ :
الصورة نظرها بين
مصعد الحية ومكان الطفل كالمشفقة الحذرة ، يتبين ذلك في التفاتها ، ولو وقف الناظر
الصفحه ٤٠٦ : ء ما أوجب خروجه عن الطاعة وانتماءه إلى المستنصر صاحب مصر
، فخطب له في بلاد الرحبة من بلاد الفرات ، ثم
الصفحه ٤٢٥ : صلىاللهعليهوسلم.
الغار
(٢) : المذكور في القرآن في قوله تعالى (إِذْ هُما فِي الْغارِ) (التوبة : ٤٠) ،
وهو غار ثور
الصفحه ٤٣٦ :
وبموضع يقرب من
معدن الزئبق جبل يعرف بجبل المعز ، في شعراء هناك حجر يسمى حجر العابد ، في وسطه
قلت
الصفحه ٤٥٠ :
وقد ذكره البحتري
في قصيدته التي يرثي بها المتوكل فقال :
محلّ على القاطول
أخلق داثره
وكان
الصفحه ٤٦٥ : من طساسيج سواد العراق ، فيه خمر جيدة ولهذا يقع
ذكره في شعر أبي نواس.
وفي بعض أخبار يوم
القادسية أن
الصفحه ٤٦٩ :
بالورديون ، وهو
العجل ، فأعلق فيها السّلاسل ثم جذبها الثيران وجذبتها الناس معه حتى أبرزوها من
الصفحه ٥٥٦ :
بِأَصْحابِ
الْفِيلِ) السورة (الفيل : ١) ، والقصة مبسوطة في سير ابن إسحاق أيضا
، والميم الثانية في
الصفحه ٤١ :
إذ أنا مقيمة في
نشزة من الأرض ولا ناصر ، وأنت تملك مسيرة نصف شهر ولك الجيوش التي تغص بها الأرض
الصفحه ٧٧ :
الرياح سفينة في
هذا الجون عدمت الرياح التي تخرجها منه فلا تجد هناك قرية (١) لأنه جبل صلد وهو أملس
الصفحه ٨١ : ء الأساطيل لأن الخشب في أوديتها
وجبالها كثير ، ويجلب إليها من أقاليمها الزيت الطيب والقطران ، وبها معادن
الصفحه ١٢٢ :
وسألوه المسير اليهم في جموعه ، فجاءهم بحشوده ومعه محمد بن يوسف المسكداليّ ،
فدخلوا بياسة ، وأما من كان