البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٧٢/٩١ الصفحه ١٥٠ : آفة وأنه ستبقى من العالم بقية يحتاجون فيها إلى علم ، فبنى هو وأهل عصره
الأهرام والبرابيّ وكتب علمه
الصفحه ١٥٤ : صلىاللهعليهوسلم وحياة أبي بكر رضياللهعنه حتى خرج من الدنيا. ثم بعث إلى أهل ايليا فصالحهم على ما
هو مذكور في كتب
الصفحه ١٦١ : ليبرّ قسمه وصلبهم نحو فرسخين وبنى مدينة جرجان وقصبتها وكتب يزيد إلى
سليمان :
ان الله تعالى قد
فتح
الصفحه ١٦٥ :
فإنّ أبا عبيدة قد
أحيط به ، وكتب إليه : سرّح سهيل بن عدي إلى الجزيرة في الجند وليأت الرقة فان أهل
الصفحه ١٦٨ : لأصحابي خاصة ، وقال معاوية : بل لجماعة المسلمين ، ثم كتب إلى معاوية بن أبي
سفيان فعاد جوابه : ان العسكر رد
الصفحه ١٧٣ : بسيوف منتضاة فمن وجد خارجا عن داره ضربت عنقه كائنا من كان واحتز
رأسه وألقي في موضع قد أعدّ لذلك وكتب على
الصفحه ١٧٤ : عبد يدعى مكنفا كان أصله منها هو الذي كتب لهم ،
فقالوا : إنما هو عبد ، قالوا : إنا لا نعرف حرّكم من
الصفحه ١٨٠ :
البكري وديوان الأعشى.
(٤) قصة طسم وجديس قد
وردت في كتب التاريخ والأمثال ، وانظر فصل المقال : ١١٦
الصفحه ١٩٨ : عمر رضياللهعنه ، وذلك أنه لما تم الصلح بينه وبين أهل بعلبك وكتب لهم
كتابا ، خرج نحو حمص فجمع له
الصفحه ١٩٩ : همذان والري فمات بها كمدا ، وكان لما صار بين الري وخراسان كتب
كتابا إلى مروان يذكر فيه خروجه عن خراسان
الصفحه ٢٠٠ : عدوّه وغير
ذلك من أمره ونهيه ، فاحتبس مروان الرسول قبله وكتب إلى الوليد بن معاوية بن عبد
الملك وهو على
الصفحه ٢٠٩ :
البلاد ، جهز بنيه وأهل بيته إلى العراق بما يصلحهم ، وكتب لهم إلى سابور بن خرزاد
ملك فارس فأسكنهم الحيرة
الصفحه ٢١١ : ، ولا يقولون بالرسل ولا الكتب ، وفي كل حال لا يفارقون العدل والانصاف.
وبخانقو ملك مهيب
له مملكة شامخة
الصفحه ٢١٣ : الوالي وكتبه على نفسه
باسم أمير المؤمنين ، والعدل لا يفارقهم في البيع والشراء حتى لا يضام منهم أحد
ولا
الصفحه ٢١٧ : طبرستان عصى في أيام المعتصم وكثرت عساكره واتسعت جيوشه ، وكتب
المعتصم إليه يأمره بالحضور فأبى ، فكتب إلى