البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٩٠/٩١ الصفحه ٢٢٤ : :
وغادرنا يزيد
لدى خويّ
فليس بآئب أخرى
الليالي
خوار
(٨) : موضع يجاور مكة تلقا
الصفحه ٢٣٨ : ، وفي باب توما أربعة أنهار : نهر برزة ونهر ثورا (٢) ونهر يزيد ونهر القناة ، وتسير في مدينة دمشق حتى
الصفحه ٢٦١ : تهافت الجراد في النار ، فعقد للنعمان بن زرعة على تغلب
والنمر ، وعقد لخالد ابن يزيد البهراني على قضاعة
الصفحه ٢٦٢ : بن عمرو وخالد ابن يزيد البهراني وأفلت
النعمان بن زرعة واياس بن قبيصة واتبعتهم بكر بن وائل يقتلونهم
الصفحه ٣٤٠ : الماشية ، ولهم من
زراعة الحنطة والشعير ما يزيد على الحاجة ، ومن شرشال إلى جزائر بني مزغنا سبعون
ميلا
الصفحه ٤٣١ : وانتهى إلى وسطها ، وهو نهر عظيم لا يدرى أين غوصه
من غير أن يزيد في البحيرة الميتة.
ومن البحيرة
الميتة
الصفحه ٤٤٥ : ينقص لأحد دون حقه ولا يزيده فوق حقه ، وهو من أحكم البنيان
وأتقنه ، قيل : ومن ذلك الوقت عرفت الهندسة
الصفحه ٤٦٦ : الملك ومنها إلى
دمشق ؛ وقال الثاني : وهلك يزيد بحوارين من أرض دمشق مما يلي قارا والقطيفة (وكانت
في أصول
الصفحه ٤٧٣ : ، واحتفرنا عن عبد الملك فما وجدنا منه إلا شؤون
رأسه ، ثم احتفرنا عن يزيد بن معاوية فما وجدنا منه إلا عظما
الصفحه ٤٧٤ : أيام قتل الحسين بن علي رضياللهعنهما بأمر يزيد بن معاوية ، وفيها الآن آثار من سورها ، ولها
حصن منيع
الصفحه ٤٨١ : الشرق ، والقنطرة من أعجب
البنيان لأن علوها يزيد على مائة ذراع ، وهي من بناء الروم ، قسيّ عليها قسي
الصفحه ٤٨٩ : أمه أباه
عليه
فهو كالكابلي
أشبه خاله
يعني يزيد بن
المهلب ، وكانت أمه من سبي
الصفحه ٥١٠ : بالعهد بعده ، تكلم في ذلك خالد بن يزيد بن معاوية ، وكانت أمّه
عند مروان ، فقال له مروان : يا ابن الرطبة
الصفحه ٥٣٧ : مات مطعونا ،
وقيل حتف أنفه ، وقيل قتلته زوجته فاختة بنت أبي هاشم بن عتبة أمّ خالد بن يزيد بن
معاوية
الصفحه ٦٣٣ :
بالرملة ٢٦٨
باب يزيد من
حران ١٩١
باب اليهود بحلب
١٩٦
باب اليهود
بقرطبة ٤٥٦
باب اليهود من
نكور ٥٧٧