البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٩٠/٦١ الصفحه ٦٠٣ : ترى
يا عجبا من ملحد
يا عجبا
أبو بكر هو عبد
الله بن الزبير ، وكان يزيد يسمى السكير.
وادي
السباع
الصفحه ٦٢١ : ، ومكثت الراية ساعة لا يرفعها أحد ، فحملها
يزيد بن قيس ، وكان بدريا ، حتى قتل وهزم المسلمون ثلاث مرات
الصفحه ١٦١ : عليه ، ويكتب إليه : الأنوق والعيوق ، اياي والورطات ،
لنا السهل ولهم الجبل ، فلما ولي يزيد بن المهلب
الصفحه ٦٦ :
تخربها الكاهنة ، فوافق ذلك قدوم الروم عليه وقدوم رسول خالد ابن يزيد عليه ، فرجع
بجميع عسكره إلى افريقية
الصفحه ٤١٩ :
يزيد بن عبد الملك
، وحشدت له الأزد أحلافها ، وانحدر إليه أهله وخاصته ، وعظم أمره واشتدت شوكته
الصفحه ١٩٢ : صلىاللهعليهوسلم تعرف بحرة واقم فيها كانت الوقيعة الشنيعة بأهل المدينة ،
وذلك أنه لمّا شمل الناس جور يزيد ابن
الصفحه ٥٠٠ :
وبكفر توثا كان
الوليد بن طريف الشاري (١) حين قابله يزيد ابن مزيد قال لأصحابه في الليلة التي عزم
الصفحه ٦٩١ : ـ ٤٦٢ ـ ٤٦٣ ـ ٤٦٦ ـ ٤٧٠ ـ ٤٧٢ ـ ٤٧٥ ـ ٤٧٦ ـ ٤٧٧ ـ ٤٨٦
ـ ٦١٠ ـ ٦١١ ـ ٦١٧ ـ ٦١٨ ـ ٦٢٠ ـ ٦٢١
خالد بن يزيد
الصفحه ٨٧ : الأمتعة وجميع المصنوعات الشيء
الكثير.
وببرذعة مات يزيد
بن مزيد (٥) ، قالوا أهديت إلى يزيد هذا جارية حسنا
الصفحه ٨٤ : بالشام سميت بذلك لعفونة تربتها ونتن ريحها.
وكان الوليد بن
يزيد توجه إليها يغتذي بها ويشرب ألبان اللقاح
الصفحه ١٩٣ : بابن الزبير وأهل مكة بأمر يزيد ، وذلك سنة أربع وستين ، فلما انتهى إلى
الموضع المعروف بقديد مات مسرف
الصفحه ٢٥٢ : لمّا أتاني
ذكر مهلكه
لا يبعدنّ قوام
العقل والدين
وكان معاوية وجّه
ابنه يزيد
الصفحه ٣٨٠ : عبد الملك أفسد في أرض لعبد الله ابن يزيد بن
معاوية ، فشكا ذلك أخوه خالد بن يزيد إلى عبد الملك ، فقال
الصفحه ٣٩٧ :
يزيد بن معاوية ،
وهو أول رأس حمل على خشبة في الإسلام ، وكان أهل الكوفة خاطبوه في الوصول إليهم
الصفحه ٤٧٥ : في نواحي السواد
وأوفرها أموالا وأكثرها نفعا ، وهي على غلوة من الفرات.
وكان يزيد (٣) بن عمر بن هبيرة