البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٩/٤٩٦ الصفحه ١٤٩ : القيس :
كأنّ ثبيرا في
أفانين ودقه
في بعض الروايات ،
وهو من الناحية المتصلة بمنى ، وثبير وحراء ما بين
الصفحه ١٨٢ :
يردّ على ذي
عولة ان دعاكما
الجوزجان
(١) : في بلاد خراسان أوله جيم ، وهو يوازي كرمان
الصفحه ١٩٣ : العدوي وعبد الله بن حنظلة الأنصاري ، فكانت بينهم وقعة عظيمة قتل
فيها خلق من الناس من بني هاشم وسائر قريش
الصفحه ١٩٨ :
حمص
: مدينة بالشام من
أوسع مدنها ، ولا يجوز فيها الصرف كما يجوز في هند (١) لأنه اسم أعجمي ، سميت
الصفحه ٢٢٣ :
من ناحية المشرق ،
وهو جبل أحمر محجر فيه صخرة كبيرة بيضاء كأنّها معلّقة ، وفيه تحصّن أهل مكّة يوم
الصفحه ٢٤٥ : دومة وأقر عليهم عبد الرحمن بن عوف رضياللهعنه وعممه بيده وقال : «اغد باسم الله فجاهد في سبيل الله
الصفحه ٢٦٩ : نهرها في غار
فلا ترى جريته أميالا ثم يظهر حتى يقع في نهر لكه. وبقرب مدينة رندة عين تعرف بالبراوة
وتجري
الصفحه ٢٩٨ :
ألا من مبلغ
النعمان عني
علانية وما يغني
السرار
فيها
الصفحه ٣٥٠ : قليلا
بين تأويبها
وبين سراها
فانثنينا مع
الغصون غصونا
مرحا في
الصفحه ٣٥٣ :
حرف الصّاد
الصافية
(١) : موضع على يوم من النعمانية بشط دجلة ، فيه قتل أبو الطيب
المتنبي أحمد بن
الصفحه ٣٧٧ : ، إلى أن كثر النعم حتى بلغ نحوا من أربعين ألفا ، فأمر
عثمان رضياللهعنه أن يزاد في الحمى ما يحمل إبل
الصفحه ٣٨٨ : ، وأنزلها الناس
عام ولي الخلافة ، في [جيش] كثيف وعسكر ضخم إلى الثغور ، وأمره أن يبني مدينة
طرسوس في المرج
الصفحه ٤٢٤ : المكس ، ويأخذ هذا المكس الهاشمي صاحب مكة
فيدفعه في أرزاق أجناده إذ لا تفي جبايته بلوازمه ، فان عثر على
الصفحه ٤٥٩ :
بالجزيرة كلمته
تغلب عليها النصارى وحكموا عليها ، وذلك في أواخر شوّال من سنة ثلاث وثلاثين
وستمائة
الصفحه ٤٧٩ : عامرة فيها الأشجار والنخل والزيتون والفستق وجميع الأشجار ، وفيها العيون
والأنهار والآبار ، تسمى قصور