البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٩/٤٦٦ الصفحه ١٧٣ : نعمته
لعبده خطة فيها
فمأجور
عرّض له فيها
بالرغبة في تقديمه لقضاء المهدية ، وفي
الصفحه ١٧٨ :
ولو أن سيفي
ساعة القتل في يدي
درى الغادر
العجلان كيف اساوره
الصفحه ١٨٩ : شاطئ دجلة في قصره المعروف بالخلد ، فسمعنا قائلا يقول
: (قُضِيَ الْأَمْرُ
الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ
الصفحه ٢٠٧ :
البصرة ، فكانت
وقعة الجمل بالخريبة بمقربة من البصرة قتل فيها نحو ثلاثة عشر ألفا ، وقتل الزبير
الصفحه ٢٢٠ : لَدَيَّ وَقَدْ
قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ) (ق : ٢٨) ثم أمر
بقتله ، وقال الشاعر في قتله
الصفحه ٢٥١ : (١) : دير قديم البناء من طسوج مسكن في غربي دجلة بين أرض
السواد وأول أرض تكريت ، وفيه قتل مصعب ابن الزبير
الصفحه ٢٥٥ :
والناس يقصدونه من
هيت وغيرها.
دير
الأعور (١) : موضع في بلاد نصيبين فيه كانت الوقيعة بين عبد
الصفحه ٢٨٠ :
ريو ومدينة مسيني من جزيرة صقلية سبعة أميال ، وذلك سعة المجاز بين المدينتين.
وريو مدينة صغيرة فيها
الصفحه ٢٨٧ :
الدائمة ، حتى
انهم صنعوا أرحاء تطحن بالريح لكثرة رياحهم ، والرمل في أكثر الأحوال يضربهم.
زرود
الصفحه ٢٩١ : إلى صدغه ، وجرحت يمنى يديه
وطعن في أحد جانبيه وعقرت تحته ثلاثة أفراس كلما هلك واحد قدم له آخر وهو
الصفحه ٢٩٧ :
حرف السّين
ساوة
(١) : قرية في الطريق ما بين همذان والري بينهما اثنان وعشرون
فرسخا ، وفي بعض
الصفحه ٤١٢ : بن خصفة بعكاظ ، فوجدهم في محالهم فيهم شيخ
منهم ، وهو جالس في أصحابه ، فنزل رسول الله
الصفحه ٤٣١ : ، ومثلوا في المدينة بالسلاح ، وكانت
الزبا قد اتخذت سربا أجرت به الماء من قصرها إلى قصر أختها ، فقصده عمرو
الصفحه ٤٣٧ :
وموسى بن عيسى بن
موسى والعباس بن محمد بن علي في أربعة آلاف فقتل الحسين وأكثر من كان معه ،
وأقاموا
الصفحه ٤٤١ :
فعمرت وتمدنت
وعظمت ، وهي في سفح جبل وانشوبش (١) ، وهو بجوفيها ، وعلى فكان سور طوب ، وبها جامع