البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٩/٤٥١ الصفحه ٤٤٧ : في رفقة فيها اهل قالي قلا ،
فانتسبت إلى قالي قلا ، ورجوت أن أنتفع بذلك عند العلماء فمضى علي القالي
الصفحه ٤٥٣ :
حين حكّت بقباء
بركها
واستحرّ القتل
في عبد الأشلّ
فصرفه ؛ وقال
الصفحه ٤٧٢ : المسلمين يشرب فهو خسيس لا يعبأون به. ويقال إن في بلاد قمار
مائة ألف عابد ، وهم أصحاب تسبيح ومعهم سبح [لا
الصفحه ٤٨٠ :
القرية فيقال :
قسطلة درّاج ، وكان أبو عمر هذا كاتبا من كتاب الإنشاء في أيام المنصور بن أبي
عامر
الصفحه ٥٢٨ : ، هذه المدائن قد غلقت أبوابها وغيبت السفن وقطعت الجسور فما
تنتظرون ، فربكم الذي يحملكم في البرّ هو الذي
الصفحه ٥٣١ :
وهي عامرة
بالأسواق والتجارات ، وهي صغيرة في قدرها ، وبها مصانع ، وأهلها متنافسون فيما
بينهم
الصفحه ٥٥٣ :
بالطاعة له ،
فأطاعه كثير من القبط ، فاستعان بهم على من سواهم ، ثم سار عمرو إلى البلد الذي
كان فيه
الصفحه ٥٩٩ :
حرف الواو
واسط
(١) : مدينتان على جانبي دجلة ، والمدينة القديمة في الجانب
الشرقي ، وابتنى
الصفحه ٦٠٧ :
تعمل بها الثياب
الويذارية المنسوبة إليها ، وهي قطن في قطن ، حسنة الصنعة غريبة المثال تلبس خاما
الصفحه ٦١٩ :
وقد تقدم في ذكر
جلق قصة جبلة بن الأيهم ، وذكر هذا الشعر هناك.
يلملم
(١) : جبل أو قرية على
الصفحه ٥ : » و «أبكار الأفكار» والجدل والخلافيّات وغيرها من تصانيفه ، وفيه يقول
القائل :
إني نصحت لأهل
العلمِ إن
الصفحه ١٢ :
منه الآن إلا
قصران في الصحراء ، والبحر منها على أربعة أميال ولا شيء حولها من النبات ، وفيها
يهود
الصفحه ١٣٤ : وعشرين زحفا
في كلها يهزم الله تعالى المشركين ولا يخرجون خرجة إلا كانت عليهم ، فلما رأت
الروم ذلك تركوا
الصفحه ١٤٣ : ، فلما انتهى إلى مدينة تهودة اعتمده كسيلة بن أقدم وكان أميرها في جيش
الروم ، وكان قد سمع بتفرق جيش عقبة
الصفحه ١٧٢ :
المزدلفة للجمع بين صلاتي المغرب والعشاء فيها ، وعن عليّ رضياللهعنه قال : لمّا أصبح رسول الله