البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/٣١ الصفحه ٤٩٦ :
وحال المساء بين
الفريقين ، فانصرف زيد مثخنا بالجراح ، وقد أصابه سهم في جبهته فطلبوا من ينتزع
الصفحه ٥٥١ :
والحكاية المشهورة
في الاحتيال على هدمه ونبذ من أخباره قد تقدم في رسم الاسكندرية من باب الألف
الصفحه ٧ : بقوله يعني ابنته : انكحها فقدها الاراقم في جنب وكان الحباء من أَدَمِ لو
بأبانين جاء يخطبها ضرّج ما أنفُ
الصفحه ١٩٧ : ، وذكرها في كلّ زمن يطير ، لها قلعة
شهيرة الامتناع ، معدومة الشبيه والنظير في القلاع ، ويقال إن هذه القلعة
الصفحه ٣٦ :
(١) : بفتح الهمزة ، في العراق بينها وبين بغداد ثلاثة عشر
فرسخا ، وهي مدينة صغيرة متحضرة لها سوق وفيها قلعة
الصفحه ٣٠٠ :
المغيرة بن المهلب لقطن ابن قبيصة الهلالي ، وكان سيد قيس ، ما ترى يا قطن؟ قال : أرى
أن تبارزه فانك له دون
الصفحه ٣٠٨ : الجند ، وفي الحديث ان رسول الله صلىاللهعليهوسلم كفن في ثلاثة أثواب بيض سحولية ليس فيها قميص ولا عمامة
الصفحه ٤٢٠ : قتالا شديدا فهزموا المسلمين ثلاث مرات ، وكرّ المسلمون في الرابعة ، وتاب
الله عليهم وصبروا لوقع السيوف
الصفحه ١٣٣ : خيله بترنوط لم يبق لأهل السواد محلول ولا مربوط ـ أهل السواد أهل الساحل
ـ ، وفيها : ويل لأهل السواد من
الصفحه ١٦٢ : (١) من أهل جرجان أزهد الناس في زمانه حتى قال سفيان بن عيينة
: لو كان أحد يكتفي بالتراب قوتا لا كتفى به
الصفحه ٢٠٩ : شأن ثم
يحدث فيها هنات وهنات ، فصالحوه ، وقال عبد المسيح :
أبعد المنذرين
أرى سواما
الصفحه ٦٢٠ : ، وفيها
يقول الأعشى (١) :
قالت أرى رجلا
في كفه كتف
أو يخصف النعل
لهفي أيّة صنعا
الصفحه ٨ :
فيا ويح نفسي لا
أرى الدهر منزلا
لعلوة إلا ظلت
العين تذرف
ولو
الصفحه ٤٧ : فيها فما يمنعكم ، فتسورها الرجال وافتتحناها ، فسألناهم وذلك
الرجل لأي شيء هربوا ، فقال : بعث اليكم
الصفحه ١٣١ : أرى فاعلا
في الناس يشبهه
ولا أحاشي من
الأقوام من أحد
إلا سليمان إذ
قال