البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٥/٣١ الصفحه ٥٧ : إلى ناحية
القبلة وليس بعده للمراكب مذهب ، وخرج بنوه في أثره يطلبونه فكل طائفة من ولده بلغ
موضعا وانقطع
الصفحه ٢١١ : فيه ثم يدفعه إلى وزرائه ، ويحكم له بما
يوجب له الحكم وبما يقتضيه مذهبه وشرعه (٣) من غير تسويف ولا
الصفحه ٣٧٢ : الحاجب أو الوزير فيخبره عما وجّه إليه ، فيأمر الملك له بتخت ديباج
وجام فضة مذهبة ، ويعاد به كل يوم إلى
الصفحه ٤٤٤ : ، وصنّف في الأصول والفروع
والخلاف والمذهب ، وكان زاهدا ورعا متواضعا كريما سخيّا حسن المجالسة مليح
المحاورة
الصفحه ٢٣٨ : إحكاما ولا
ابدع منه تلميعا بأنواع الفصوص المذهبة والآجر المحكوك والمرمر المصقول ، فمن جاء
من ناحية باب
الصفحه ٤٣٥ : ء عن تفصيلات كثيرة وردت فيه.
(٥) الاستبصار : بئر.
(٦) انظر الديباج
المذهب : ٣٤٤.
(٧) ص ع : فاران
الصفحه ٢٣ :
وركبها ثم سار
راجعا يقفو أثر ناقته حتى رجع إلى اليمن ، فأظهر ما كان معه ، وأعلم الناس أمره
وما
الصفحه ٢٥٩ :
ذلك الجرو فيه فيعوي فلا يرعى أحد ذلك الكلأ إلا باذنه ، وكان يفعل هذا بحياض
الماء فلا يردها أحد إلا
الصفحه ٢١٢ : :
فأدركناها تسير على بعير لها حيث قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فقلنا لها : الكتاب ، قالت : ما معي كتاب
الصفحه ٣٥٨ :
الحسن ، فعلى اسم الله فاشرب ، فشرب رطلا وسقاني مثله ، ثم قال : ما ترى في الغناء
على ما نحن فيه؟ قلت : ما
الصفحه ٥١٩ :
[بقية] ذلك الماء
في سروب القصر. ومن أغرب الغرائب جلب الماء الذي كان يأتي إلى القصر على عمد مبنية
الصفحه ٥٢٧ : الفراغ من
أمر القادسية ، وكل المسلمين فارس مؤد ، قد نقل الله عزوجل إليهم ما كان في عسكر فارس من كراع
الصفحه ١١٢ : ء ، ولهم الآبار التي يدخلها الماء من هذه القنوات ، وإنما
احتيج إلى هذه القنوات لكبر البلد وسعته ، وإلّا فهم
الصفحه ٢١٣ :
شمع مذاب بدهن
السيرج يسد به أنفه ويأخذ مع نفسه سكينا ومشنّة يجمع فيها ما يجده هنالك من الصدف.
ومع
الصفحه ٢٨٨ : المنعقد بين المعتمد وبين الطاغية المذكور بسبب افناء هذه
الضريبة ما في أيدي المسلمين من كور [فإن] المعتمد