البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٩٠/٣١ الصفحه ٢١٩ : الفرق منهم اليهود ، ومقدار من فيها من المسلمين
يزيد على عشرة آلاف ولهم ثلاثون مسجدا ، ولا يكون مقامهم في
الصفحه ٥٧٢ : وأكثرهم في هذه المدينة ، وهم يقولون لا مساس.
نبقة
(٢) : موضع في بلاد طيء ، ذكر أبو عبيدة عن منصور ابن
الصفحه ١٨٢ : ومائة وصلب فأظهرت شيعة بني العباس لبس السواد بسببه ،
وابوه زيد هو المقتول المصلوب بكناسة الكوفة على ما
الصفحه ٣١٥ : سنة ثلاث ومائة أغزى بشر بن صفوان يزيد بن مسروق اليحصي سردانية
ففتح وسبى وسلّم ، وفي سنة ست ومائة أغزى
الصفحه ٣٥٣ : نيف وثلاثين فارسا رامحين وناشبين ، وذلك
أن فاتكا هذا له قرابة من ضبّة بن يزيد الذي هجاه أبو الطيب
الصفحه ٤٥٢ : والربوع ، بل يزيد عليها في أشياء ، والقاطن
يتناول فيه ما يشاء.
ومن أخرى : وهذا
البلد رائق المنظر ، رافل
الصفحه ٥٣٩ : ولأهلها حذق بصنعتها وتجويدها لا يبلغه غيرهم.
ومن مرسية أبو
غالب تمّام بن غالب المعروف بابن التياني
الصفحه ٦٩٥ :
السميدع ١٣ ـ ٤٣٣ ـ ٤٧٧ ـ ٤٩٧
السميساطي (ابو القاسم علي بن محمد)
٣٢٣
سنان بن ابي انس ٣٩٦
سنان بن سنان
الصفحه ٧٣٥ :
ـ
دريد بن الصمة
٣٢٩
مازيار
الكامل
ابو تمام
٢١٧
وكر
الصفحه ٢٦ : صاحب كيد ، فأجمع على أن يبيّت الموريان ، فسمعته امرأته
أم عبد الله بنت يزيد الكلبية يذكر ذلك فقالت له
الصفحه ٩٧ : كان عار ، وإذا بقومي قد حبسوه علي فأقبلت
حتى ركبته.
وبالبلقاء مات
يزيد بن عبد الملك بن مروان سنة خمس
الصفحه ١٧٨ : وبالجزر
وتعرف فيه من
أبيه شمائلا
ومن خاله ومن
يزيد ومن حجر
الجفار
الصفحه ٢٨٥ : حبيب ابن مسلمة الفهري وكان قائما
إلى أن أخربته الروم أيام الوليد ابن يزيد ، فبني بناء غير محكم فهدمته
الصفحه ٣١٤ :
الزرع والضرع كثيرة الخير ، وقيل طولها مائة وثلاثون ميلا وعرضها مائة وعشرون ميلا
وحكي أن دورها يزيد على
الصفحه ٣٩٥ : أصابوا ، والعادل صاحب
المغرب يومئذ باشبيلية ووزيره أبو زيد بن يوجان (٣) ، ومعهما أهل الدولة وأشياخ الأمر