البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٩/٣٩١ الصفحه ١٣١ : من إحدى جهاتها ولأرض الهند وخراسان ومفاوز الترك ،
ولهم مدن وعمائر كثيرة ذوات منعة وقوة ، وكانوا في
الصفحه ١٤٤ :
وبها أصناف من
الحوت الذي لا يكون مثله في غيرها [ما لا يحصى كثرة](١) أجناس كثيرة تجري في البحر مع شهور
الصفحه ١٤٧ : نقدم به على رسول الله صلىاللهعليهوسلم فيرى فيه رأيه ، فأقبلوا به ، وقبض الله موسى عليهالسلام قبل
الصفحه ١٥٠ : آفة وأنه ستبقى من العالم بقية يحتاجون فيها إلى علم ، فبنى هو وأهل عصره
الأهرام والبرابيّ وكتب علمه
الصفحه ١٥٦ : بينهما مجاز ، وجالطة في حيز بلاد افريقية تقابل طبرقة من بر إفريقية ، وهي
جبل منيف كثير الزعفران يأوي
الصفحه ١٨٤ :
وقال الخطيب بها
على المنبر عند العزم على الانفصال عنها في خطبته : وهذه آخر خطبة تقام بجيان. ومن
أهل
الصفحه ٢٢٢ : أنهم
سيكونون معهم وأن قريشا قد تابعوهم على ذلك. وجعلت يهود لغطفان على الخروج نصف تمر
خيبر في كل عام
الصفحه ٢٢٧ :
أمورهم وما أجد
شيئا يا أمير المؤمنين هو أبلغ في قضاء حقك وتوقير مجلسك وما منّ الله تعالى عليّ
به
الصفحه ٢٤٦ :
وعبد الرحمن بن
الحارث بن هشام المخزومي والمغيرة بن شعبة في ناس.
فاستقرّ جميعهم
بدومة الجندل
الصفحه ٢٦٧ :
خرج يتبع أثر رسول
الله صلىاللهعليهوسلم ماشيا ، ونزل رسول الله صلىاللهعليهوسلم في بعض منازله
الصفحه ٢٧٠ : وشمشاط ورأس العين
وغيرها ، والرقة على شارعة الفرات في الشمال منه ، وعليها سوران ، وهي في فحص يبعد
عن
الصفحه ٢٨٣ :
الزاوية
(١) : بالعراق عند البصرة بينهما فرسخان ، قال البخاري : كان
أنس بن مالك رضياللهعنه في
الصفحه ٣٠٥ :
ذو القرنين في
مطافه ، وهو كثير الأفاعي والحيات ، ولو لا كثرة القنافذ لتلف من هنالك.
قال أصحاب
الصفحه ٣٣٠ :
والمشمش والتفاح
المنهّد وقصب السكر الذي ليس في الأرض مثله طولا وعرضا وحلاوة وكثرة ماء ، ويعمل
منه
الصفحه ٣٥١ :
عثمان بن عبد
الرحمن بن عثمان بن موسى بن أبي نصر المعروف بابن الصلاح ، له تصنيف في علوم
الحديث