البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٩/٣٧٦ الصفحه ٥١٠ : عامرة ، وفيها صنائع
ومعايش ، وبين أهلها وبين الأغزاز حرب لاقحة ، وقد يتهادنون (٤) في بعض الأوقات ويصلحون
الصفحه ٥٢٤ : تأديبها في إحياء
علم ما علم من الأمور بالعمل ، واستجلاب ما جهل بالتعلم ، ثم يكون تأديبه لنفسه في
غير وقت
الصفحه ٥٣٠ : :
أتطمع في الحياة
إلى التنادي
وتحسب أن ما لك
من معاد
ستسأل عن ذنوبك
والخطايا
الصفحه ٦٢٠ : ، وفيها
يقول الأعشى (١) :
قالت أرى رجلا
في كفه كتف
أو يخصف النعل
لهفي أيّة صنعا
الصفحه ٦ :
على خاتم الإمام
وأظهر كتبا مفتعلة ووجدت له كتب فيها خداش الروح وفيها سأريكم دار الفاسقين بني
الصفحه ٨ : تعرّض
لي
عن رضا في طيه
غضبُ
فأراني صبح
وجنته
بظلام الصدغ
الصفحه ٢٠ :
حبسه ، فلما كان
من الغد ضربه ثم قطع يديه ، وفي اليوم الثالث قطع رجليه ، وضرب رقبته في اليوم
الصفحه ٤٣ : بالانصراف إلى المشرق ، ثم علق بحبل محمد ابن أبي عامر قيم
الدولة الهشامية وكان عرف مكانه في العلم وبعد أثره
الصفحه ٤٧ : فيها فما يمنعكم ، فتسورها الرجال وافتتحناها ، فسألناهم وذلك
الرجل لأي شيء هربوا ، فقال : بعث اليكم
الصفحه ٥٢ : إلا انها خربت ولم يبق منها الآن إلا قلعتها في قنة جبل وبقية سورها
القائم على الساحل ظاهر اليوم وبينه
الصفحه ٧٦ : بجزيرة شريك العبسي كان عاملا عليها في قديم الزمان
، وباشو قبلة مدينة تونس وباشو هذه أم أقاليمها ، وكانت
الصفحه ٩٤ : الجنة فعزّاه الله تعالى
بخيمة من خيام الجنة فوضعها له بمكة في موضع الكعبة وكانت الخيمة ياقوتة حمراء من
الصفحه ١٠٦ : فاشتريت له رأسا فتغدينا به فأخذت عظام الرأس فوضعتها على باب
داري أتجمل بها في جيراني فأخذها هذا من بابي
الصفحه ١٢٥ :
حرف التاء
تاجرا
(١) : موضع من أحواز قابس في مكان منه يقال له لاقية ، وفي
تاجرا كانت الوقيعة بين
الصفحه ١٢٦ :
بصرامة وشدة شكيمة معلنون بالتكذيب بهزيمة يحيى وينوعون السبّ ويفحشون ، وألح
الملك الناصر في قتالهم وجمع