البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٩/٣٦١ الصفحه ٢٥٨ : بهذا الفتح ، ومن أشهر ما قيل في ذلك قول بهاء الدين زهير
المهلبي الحجازي المولد من قصيدة أولها
الصفحه ٢٧٢ : ،
فآل ذلك إلى تحزبهم واختلاف كلمتهم في الديانة ، وكان ممن خالف عليه بطريق من
بطارقته يقال له داقيوس
الصفحه ٢٧٦ : لأنهم يزعمون ان المسيح قام في القبر ليلة الأحد وارتفع إلى السماء
ليلة الأحد بعد اجتماعه مع الحواريين
الصفحه ٢٩٢ : اشبيلية فأراح بظاهرها ثلاثة أيام ونهض نحو بلاده. ومشى ابن عباد معه
يوما وليلة ، فعزم عليه يوسف في الرجوع
الصفحه ٢٩٥ :
الأندلس وبين ساحل
طنجة من أرض المغرب ، وكانت قنطرة عظيمة لا يعلم لها في معمور الأرض نظير ، يقال
الصفحه ٣٠٤ : في
المرآة تبصره وقد
قربت مسافته
وعزّ مناله
السبخة
(١) : موضع بالمدينة ، بين
الصفحه ٣٢٤ :
مباركا لك في ذلك
إن شاء الله تعالى ؛ ثم توفي الرجل المريض وتوجه الموصى إليه بعهده إلى بغداد
الصفحه ٣٤٤ : رمية حجر ، فمن
هناك يجوزون لاستقاء الماء لشربهم ، وطول الجزيرة نحو ميل وأزيد ، والمدينة منها
في جهة
الصفحه ٣٤٥ : ناقوسه ما في جهاته الأربع من
التكبير والأذان ، مرقب الدوّ ، وعقاب الجو ، العلم المطلّ على الأعلام
الصفحه ٣٥٧ :
الصريف
(١) : هي جزيرة في بحر الصنف والذي في جزائره مملكة المهراج ،
وهو الذي يخرج رأسه من الظلمة
الصفحه ٤٠٠ :
وكانت وفاته بطوس
في جمادى الأخرى سنة ثلاث وتسعين ومائة وله خمس وأربعون سنة ، وكان مولده بالري
الصفحه ٤٤٠ :
(٣) : موضع بالأندلس بين الجوف والغرب من قرطبة ، فيها معدن
رخام ، والغالب على أشجارها القصطل ، وبها معادن حديد
الصفحه ٤٥٦ :
فلم تر منّي
نبوة قبل هذه
فراري وتركي
صاحبيّ ورائيا
عشية أعدو في
الفريقين لا
الصفحه ٤٦٨ :
لا تطلع الشمس على
عامل لم يضع يده في عمله فيؤتى به إلا قطع يده ، قال : فتخلف رجل ممن كان يعمل فيه
الصفحه ٤٩٣ : ، فيه
أعجوبة وهي صورة امرأة من حجر قد نبتت في فيها كرمة مطعمة ، من أكل من عنبها شيئا
لم يولد له أبدا