البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٥/١٦ الصفحه ٤٥٠ : ء ، واختطت
الأسواق على القاطول وعلى دجلة ، وسكن هو في بعض ما بني له ، ثم قال : أرض القاطول
غير طائلة والبنا
الصفحه ٤٥٨ :
وعليهم قائم ينظر
في أمورهم ، فهذا ما حكاه محمد بن محمد ابن ادريس.
وقرطبة على نهر
عظيم عليه
الصفحه ١٥٨ : يعرف بالدقي فكلمه والخليفة محتجب عنه
بحيث يسمع كلامهما ، فقال له الوزير الجرجرائي : ما اسمك وبماذا تعرف
الصفحه ٤٥٦ :
النفوس كما هيا
أتذهب كلب لم
تنلها رماحنا
وتترك قتلى راهط
هي ما هيا
الصفحه ٥ : ذلك إلى سوء أدب الخدام ،
فانتظرته بباب الحمّام ، فلما خرج وصافحته أنكر مني ما ألف ، وجهل من حقي ما عرف
الصفحه ٤٦٩ :
الماء على ظهره وقلة استقراره ، وعندهم مزارق حديد قصار في أسافلها حلق قد شدّت فيها
حبال مديدة ، فيزرقونه
الصفحه ١١٤ : (١) أبيض أملس ، وكان عبيد الله الشيعي صاحب القيروان يأمر
عماله بالمنع من بيعه ويبعث ما هناك منه إليه لطيبه
الصفحه ١٣٥ : جبل أكثره شجر الجوز ، وكان لها ماء
مجلوب من عمل الأول من عيون تسمى لوريط (٣) بينها وبين المدينة ستة
الصفحه ٥٨١ : بالقرآن ، وبات المشركون في المعازف والخمور ، وبهم من
الجراح مثل ما بالمسلمين ، وأصبحوا يوم الجمعة ، فأقبل
الصفحه ٨١ : بنفسك ،
فان كانت السلامة فمن الله تعالى والا بقيت أنت للناس فليس منك الخلف ، وهذا من
أغرب ما يفعله الأخ
الصفحه ٢١٧ : ، وكان اسم بابك الحسين
واسم أخيه عبد الله ، فقال : جرّدوه ، فسلبه الخزان ما كان عليه من الزينة فقطعت
الصفحه ٣٧٣ :
احتيج إليها أخذت منها الواحدة فسحقت واستفّت بالماء ، فينعظ الذي يستفها إنعاظا
قويا وجامع ما شاء لا يصيبه
الصفحه ٣٩٢ :
المذهب ، قالوا : وزهده أكثر من علمه ، وانتفع به جماعة ، وأنجب أكثر من مائتي
فقيه مفت ، ومن كبار أصحابه
الصفحه ٤٨٢ : نهر يسمى قسطنطيانوس ، وهو
مغطى ببلاط نحاس ، طول كل بلاطة ست وأربعون ذراعا وعدة ما فيه من البلاطات
الصفحه ٥٨٣ :
إذ خرجوا عليه
وقالوا له : حكمت الرجال في دين الله تعالى ، ما كان لك ذلك ، يعنون انه رضي ببعث