البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٩/٢٢٦ الصفحه ٥٠١ :
الداخلة [مع القهندز خراب ، والخارجة عامرة ، ودار الامارة خارجة من المدينة ،
وجامعها في المدينة الداخلة
الصفحه ٥٥١ :
والحكاية المشهورة
في الاحتيال على هدمه ونبذ من أخباره قد تقدم في رسم الاسكندرية من باب الألف
الصفحه ٥٦٣ :
ما كان موضوعا على
الجمر وينضج ، ثم يؤكل ما نضج أو يرمى به عنها ، وتلقى السمكة في الماء ما لم
الصفحه ٥٨٣ :
إذ خرجوا عليه
وقالوا له : حكمت الرجال في دين الله تعالى ، ما كان لك ذلك ، يعنون انه رضي ببعث
الصفحه ٥٩٣ : الفزاري صاحب «كتاب السّير» ، فخلا الرشيد بمخلد بن الحسين فقال : أيش تقول
في نزولنا على هذا الحصن؟ فقال
الصفحه ٧ : بقوله يعني ابنته : انكحها فقدها الاراقم في جنب وكان الحباء من أَدَمِ لو
بأبانين جاء يخطبها ضرّج ما أنفُ
الصفحه ١١ :
أبين (١) : باليمن ، قيل فيه بكسر الألف وفتحها ، وهو اسم رجل في
الزمن القديم إليه تنسبُ عدن أبين
الصفحه ١٥ :
الحبل المستطيل من
الرمل ، وقيل هي الرمال العظيمة ، وكثيرا ما تحدث هذه الأحقاف في بلاد الرمل لأن
الصفحه ٢٥ :
(٢) : بالأندلس وهي قاعدة كورة ريّه ومنزل الو لاة والعمال ،
وهي بقبليّ قرطبة تسقي أرضها وتطرد في نواحيها عيون غزار
الصفحه ٣٤ : أنّى يكون هذا وأنا ضعيف مهين فقير حقير ، فقال :
قدر ذلك لك من قدّر في عصاك اليابسة ما تراه ، فنظر أشبان
الصفحه ٣٧ : يكون بين المسلمين والمشركين من الدول.
وحكى المبرد في
كامله (١) أن خيلا لمعاوية رضياللهعنه وردت
الصفحه ٤٥ : يكرهون ما لم يغلوا فإذا غلوا رأوا ما
يكرهون.
ثم إن سهرك (٢) خلع في آخر امارة عمر رضياللهعنه وسطا على
الصفحه ٤٨ :
المسلمون في ناحيتي وكبّروا فقتلوهم كيف شاءوا ، وثارت الكمناء من كل ناحية وسبقت
خيول المسلمين ورجالهم إلى
الصفحه ٨٣ :
، وبضفتيه المنازه والبساتين والجنات والحدائق المتسعة والأشجار والمزارع ، ويقع
فاضل هذا النهر في بحيرة كبيرة
الصفحه ٩٨ : موتاها وشجا بيومها الأطول كهلها وفتاها ، أنذر في القوم بحران أنيجة
(٢) يوم أثاروا أسدها المهيجة فكانت تلك