البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/١ الصفحه ٣٠٦ : : هذا ثاني عشرتكم ، وتوجيهه
له إلى المغرب ليكون آخر دعاته إلى المهدي عبيد الله ، مطول (٦) مشهور فلنختصره
الصفحه ٢٧٢ : ،
فآل ذلك إلى تحزبهم واختلاف كلمتهم في الديانة ، وكان ممن خالف عليه بطريق من
بطارقته يقال له داقيوس
الصفحه ١٤٤ :
أرسله الله إلى
تونس
فكلّ جبّار بها
يقصف
ونزل عليها عبد
المؤمن بن علي سنة أربع
الصفحه ٣١٠ :
مالا عظيما ،
وكتبت إلى من يليني وأهديت له وسألته أن يكتب إلى من وراءه ، وزودته لكل ملك هدية
الصفحه ٤١١ : المواسم على القبائل
يدعوهم إلى الله تعالى وإلى ما جاء به ، فحدّث الواقدي عن عامر بن سلمة الحنفي ،
وكان قد
الصفحه ٤٥٤ : امرة قاهرة ظاهرة على الناس
إذ تركوا أمر الله عزوجل فصاروا إلى ما ترى.
ودور جزيرة قبرس
يوم
الصفحه ٤١٧ : : ركب رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى العقيق ثم رجع فقال : «يا عائشة جئنا من هذا العقيق
فما ألين موطئه
الصفحه ٦٨ : عليهالسلام ، وقيل إن أول من بناه داود عليهالسلام ، وكان بناؤه له إلى وقت تخريب بخت نصر له وانقطاع دولة
بني
الصفحه ٣٩٨ :
كذلك إذ أوحى الله
تعالى إلى عيسى : إني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم ، فجوز عبادي إلى
الصفحه ٣٠٢ : ء وشاورهم في دفع ذلك السيل وإزاحة ما كان من أمره ، فأجمعوا على حفر
مصارف له إلى برار تؤديه إلى البحار ، فحشد
الصفحه ٦٠٩ : ينهض ابنا له إلى خدمة الراية ، فأجاب العبد انهما إن أسلما سلما في الدنيا
والآخرة من أشد العذاب ، وإن
الصفحه ٤٦٤ :
حتى أوصله إلى قرطاجنة ، فسكنها قومي ما شاء الله أن يسكنوها إلى أن حفر إنسان في
أسس تلك القناطر ، فوجد
الصفحه ١٧ : الرجل الذي مات حسبما قاله ، وأقام ابن المدبر يطلب من
يفسره له ، إلى أن وجد رجلا يعرف شيئا من ذلك اللسان
الصفحه ٥٢٠ : الله بوفاته ، فكتب
أبو عبد الله إلى عامله بجزيرة صقلية ، وهو محمد بن خفاجة ، أن يبعث إليهم واليا ،
فبعث
الصفحه ١٩٤ : بالحزورة في سوق مكة : «والله انك لخير أرض
الله وأحب أرض الله إلي ، ولو لا اني أخرجت منك ما خرجت» ، وهذا من