البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٣١/١ الصفحه ٣٠٦ : بالسرقة وأنواع الخداع ، ولمّا علم منهم (٤) ذلك أبو عبد الله الداعي ، عند استخراجه عبيد الله الشيعي
من سجن
الصفحه ٥٢١ :
والأمانه
تسلم من التجريح
وال
حسد المبرّح
والخيانه
ولمّا جاز منصور
الصفحه ٣٥٦ : ، وأقام محاصرا لمرسية حتى رحل في
السنة الثانية إذ علم أهلها أنهم لا ينفعهم معه الا التجريد عن ساعد الجد
الصفحه ٤٨ : فقالت : هذا قاتل أبي ، فقال له ابن أبي سرح : كتمت عني
قتلك أباها يا أبا بكر ، فقال : قد علمه الذي قتلته
الصفحه ٨٣ : وامتنعت حتى صار إليها
قتيبة بن مسلم الباهلي في أيام الوليد بن عبد الملك فافتتحها.
قال أهل العلم
بالممالك
الصفحه ٩٨ : القلوب ، وعلم
سهام الأحزان أن تصيب ودمع الأجفان أن يصوب ، فيا ثكل الإسلام ، وشجوا للصلاة
والصيام ، يوم
الصفحه ١٩١ : من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به ان يوصل ، وكان يسميهم
الفاسقين ، وآل الأمر إلى أن تجبروا ، وخرج
الصفحه ١٩ : رضياللهعنه :
دعوهم ، عمر وآل
عمر في طاعة أبي عبيدة ؛ وتنسب إليها الخمر الجيدة ؛ ومرّ سحيم بن المخرّم وهو
الصفحه ٢١٣ :
صاحبها ، وهي مطبوعة بطابع ، فإذا نزلوا أخذت تلك الصرر من التجار وصارت [في] قبض
الوالي وتحت يده ، فإذا كان
الصفحه ٤٦٥ : ودون ذلك ، ويسمى
هذا السمك الوال (٦) وهو أبيض ، ويتبع هذا السمك الكبير المسمى بالوال سمك آخر
، إذا طلعت
الصفحه ٥٣٠ : الوالي فقد حكمناك فيه وجعلنا أمره إليك ، فجزاه الشيخ خيرا
ودعا له بالبقاء وقال : يا أمير المؤمنين ، أما
الصفحه ١٢٢ : هذا
الوالي إلى المقام ، فإن أهل القصبة لم يكن عندهم شيء يقتاتونه إلا ما يأتيهم من
المدينة مياومة ، فلو
الصفحه ١٣٢ : وال من
ولاتهم جمعوا أولاده إن كان له ولد ومن يصلح للملك بعده وقربوهم من ذلك الثعبان
فلا يزال يشمهم
الصفحه ١٣٨ : ء عمال الديوان وقد خرج من الحمّام فقبّله فهمّ الوالي بضربه ، فقال : لا
تعجل علي حتى تسمع ما قلت ، ثم أنشد
الصفحه ١٤٤ :
بلغه تحرك صاحب المغرب أبي عبد الله محمد ابن المنصور يعقوب إليه ، ووالى عليه
الهزائم كبير أصحابه الشيخ