البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٧٦/١ الصفحه ٣٠٦ : معهم ، قتل منهم الأغنياء وأخذ أموالهم بالعذاب
وأمر من شاء منهم أن يقيم معهم في البلد بأن يتصرف في هذه
الصفحه ٣٩ : السكينة.
وفي سنة ثنتين
وأربعين وثلثمائة غزا نقفور انطاكية فأخذها وأخذ مدينة طرسوس واقريطش فكان من أمره
الصفحه ١٦١ : خراسان حتى يتمكن أمرك ثم ناهضها.
وخرج عن جرجان بعض
المرازبة مغاضبا لصول فأتى يزيد فقرّب عليه أمر جرجان
الصفحه ٤٤٣ : ء الله ، ثم استمدوا فتجمعت عليهم أكراد فارس ، فدهم
المسلمين أمر عظيم وجمع كبير ، ورأى عمر رضياللهعنه في
الصفحه ٢٧٦ : : هذا لحمك
ودمك ، يريدون المسيح ، والسكر عندهم حرام ، ولا يتكلم أحدهم إذا أخذ القربان حتى
يغسل فمه
الصفحه ٩٨ : أبو ربيعنا (٣) ، وشيخ جميعنا ، سعد بشهادة يومه ، ولم ير ما يسوءه في
أهله وقومه ، وبعد ذاك أخذ من الأمّ
الصفحه ٣٧٠ : وضع على رأسه
الجمر والكبريت ، فيسير وهامته تحترق ، وروائح دماغه تتضوع فلما دنا من النار أخذ
خنجرا
الصفحه ١٤٧ :
لمعصية منكم لما خالفتم أمر نبيكم ، لا والله لا تدخلوا علينا أبدا ، فحالوا بينهم
وبين الشام ، فقال الجيش
الصفحه ١٧١ :
ودنا الفصح فالو
لائد ينظم
ن سراعا أكلّة
المرجان
قال : فبكى حتى
جعلت الدموع
الصفحه ٢٢٢ : وَرَسُولِهِ وَإِذا كانُوا مَعَهُ عَلى
أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ) الآية (النّور : ٦٢
الصفحه ٣٩٧ : نسب إليهم من البعث إلى الحسين رضياللهعنه ، وحلفوا على ذلك ، وآل الأمر إلى ما قدر من مقتله ، وخبر
ذلك
الصفحه ٥٦٠ : الانصراف ،
ثم مات لعنه الله ، فكان من موت يزيد بن معاوية وامر الحصين وانصرافه عن ابن
الزبير ما هو مشهور
الصفحه ٦٠١ : نخل كان له ، فوجد أكثر تمره قد أكل ، ووجد فيه أثر قدم إنسان لا يشبه
هذا الخلق في العظم ، قال : فاحترسه
الصفحه ١١٨ :
فسئل عن أمره فقال
: أمرني مروان إذا هو قتل أن أضرب رقاب بناته ونسائه فلا تقتلوني فانكم والله إن
الصفحه ١٧٠ : وخلفته بالمدينة مسلما ، قال : ذرني من هذا إن كنت تضمن لي أن يزوجني عمر
ابنته ويوليني الأمر من بعده رجعت