البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/١٠٦ الصفحه ٢٤٨ : ، والأجر في ذلك أفضل
من المسير إلى خراسان ، فسر إليهم راشدا ، فقاتل عدوّ الله وعدوّك ودافع عن حقوقك
وحقوق
الصفحه ٢١٦ : ودنا منه وسلّم عليه بالملك وقال : أيها
الملك قم إلى قصرك الذي فيه وليك وموضع يمنعك الله فيه من عدوّك
الصفحه ٦٠٣ :
ومن شعر ليزيد بن
معاوية يخاطب به عبد الله بن الزبير حين وجّه مسرف بن عقبة إلى المدينة :
أبلغ
الصفحه ٣٨٠ : عبد الملك أفسد في أرض لعبد الله ابن يزيد بن
معاوية ، فشكا ذلك أخوه خالد بن يزيد إلى عبد الملك ، فقال
الصفحه ٢٤ :
أصحاب المعادن.
قال : فخرجوا من عنده إلى كل ملك في الدنيا يأمره أن يجمع له ما في بلاده من
جوهرها
الصفحه ٣٤٥ : إلى كل غاية جناحا ، وأعدته إلى أبواب المعاقل والمدائن مفتاحا
، فاستخرنا الله تعالى على منازلته وقلنا
الصفحه ٤٠٩ : العرج ، ومن العرج إلى السقيا سبعة عشر ميلا.
ورووا أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم نزل العرج فقال : «ان
الصفحه ٤٥ : فارس ودعاهم إلى النقض فوجه إليه عثمان بن أبي
العاص ثانية (٣) وأمده بالرجال واقتتلوا ، وقتل من المشركين
الصفحه ١٦٩ : الخلافة إلى عبد الملك وبعث
الحجّاج بن يوسف لقتال عبد الله بن الزبير رضياللهعنهما وقتل عبد الله أخذ حنشا
الصفحه ٤٨ : ، فلجأوا إلى الحصون والقلاع ، واجتمع أكثرهم بقصر الأجم ،
فطلبوا من عبد الله بن أبي سرح أن يأخذ منهم ثلثمائة
الصفحه ٢٤٧ :
الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُدْعَوْنَ إِلى كِتابِ اللهِ
لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ) الآية (آل
الصفحه ٦١١ : : ألا ترون إلى الطعام كرفع التراب ، وبالله لو لم يلزمنا الجهاد في الله عزوجل والدعاء إليه ولم يكن إلا
الصفحه ٥٨٠ : ، وكان قد كتب إلى عمر رضياللهعنه : يا أمير المؤمنين إنما مثلي ومثل كسكر مثل شاب عند مومسة
تلوّن له كل
الصفحه ١٧٦ : النفوذ في السير إلى بلاد مصر ، لأن الله تعالى جعل
هذا الجبل قليل العلو من جهة بلاد السودان ، وجعل وجهه
الصفحه ١٦٧ : الكعبة ردّه جعفر ابن يحيى إلى الجزعة وقال له : إن
غدرت بأخيك فخذلك الله حتى فعل ذلك ثلاثا في كلها يحلف له